أردوغان يتهم المعارضة بإثارة العنف وسط احتجاجات متواصلة بعد اعتقال إمام أوغلو
آخر تحديث GMT12:10:12
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
 لبنان اليوم -
السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان مقتل 7 وإصابة 9 آخرين إثر قصف مدفعى للدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر شمال دارفور أوامر بإخلاء مئات المنازل مع تواصل جهود مكافحة حريق غابات في كاليفورنيا ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب ميانمار إلى 2719 قتيلاً و4521 مصاباً و441 مفقوداً استشهاد الصحافي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة بقصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة خان يونس وفاة الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى تفيت نتيجة توقف قلبها بعد تعرضها لصدمة جراء شدة أصوات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان مقتل 7 وإصابة 9 آخرين إثر قصف مدفعى للدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر شمال دارفور أوامر بإخلاء مئات المنازل مع تواصل جهود مكافحة حريق غابات في كاليفورنيا ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب ميانمار إلى 2719 قتيلاً و4521 مصاباً و441 مفقوداً استشهاد الصحافي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة بقصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة خان يونس وفاة الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى تفيت نتيجة توقف قلبها بعد تعرضها لصدمة جراء شدة أصوات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

أردوغان يتهم المعارضة بإثارة العنف وسط احتجاجات متواصلة بعد اعتقال إمام أوغلو

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أردوغان يتهم المعارضة بإثارة العنف وسط احتجاجات متواصلة بعد اعتقال إمام أوغلو

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - لبنان اليوم

حمّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أحزاب المعارضة مسؤولية إثارة "تحركات عنف" مع استمرار الاحتجاجات في البلاد لليلة السادسة.وبدأت الاضطرابات في إسطنبول يوم الأربعاء الماضي، عندما اعتُقل رئيس بلدية المدينة أكرم إمام أوغلو، المنافس السياسي الرئيسي لأردوغان، بتهم تتعلق بالفساد.

وصرّح إمام أوغلو بأن الاتهامات الموجهة إليه ذات دوافع سياسية، وهو ادعاء نفاه أردوغان.

وأعلن حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، الذي سمى إمام أوغلو مرشحاً رئاسياً يوم الأحد، أن المظاهرات ستنتهي يوم الثلاثاء، دون أن يوضح الإجراءات التالية.

ووصف أردوغان المظاهرات بأنها "شرّ"، واتهم المعارضة بـ"زعزعة أمن المواطنين بالاستفزازات".

وفي حديثه من أنقرة، دعا أردوغان إلى إنهاء الاحتجاجات، وقال إنه "بدلاً من الرد على الاتهامات"، صرحت أحزاب المعارضة بــ"أبشع الكلمات التي تنتهك القانون في تاريخ البلاد السياسي خلال الأيام الخمسة الماضية".

ويوم الاثنين، شوهدت مركبات تحمل خراطيم مياه بالقرب من مبنى البلدية، إلّا أن الاحتجاجات بدت سلمية إلى حد كبير دون تكرار الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المدينة يوم الأحد.

وقالت ليديا، إحدى المتظاهرات، لوكالة فرانس برس إن السلطات التركية "تطاردنا"، مضيفةً "لقد رشّوا علينا رذاذ الفلفل كما لو كانوا يرشون المبيدات الحشرية".

ولعب الشباب، الذين لا يعرف كثير منهم حكومة أخرى غير حكومة أردوغان، دوراً هاماً في الاحتجاجات.

إذ أن لديهم آراء سياسية مختلفة، ولا يبدو أنهم ينتمون إلى حركة سياسية معينة في الاحتجاجات، ويتظاهرون ضد الحكومة، ولا يترددون في انتقاد المعارضة أيضاً.

وعندما سُئلت إحدى النساء عمّا إذا كانت تخشى العواقب المحتملة للتظاهر، قالت لبي بي سي: "لم يتبقَّ شيء لنخسره".

وقالت أخرى، تبلغ من العمر 25 عاماً وشاركت في مظاهرات يوم الأحد، إنها كانت خائفة قبل هذا، "لكنني الآن غاضبة".

وفي الأرقام الصادرة قبل مظاهرات الاثنين، قالت الحكومة التركية إنه تم اعتقال 1,133 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات.

ومع انتهاء حزب الشعب الجمهوري، على ما يبدو، من التظاهرات في إسطنبول، ليس من الواضح ما إذا كانت الاحتجاجات العفوية الأخرى ستستمر.

وألقى زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، كلمةً أمام الآلاف الذين تجمعوا مساء الاثنين، قائلاً إن المظاهرة "عملٌ من أعمال التحدي للفاشية".

وقال أوزيل إنه سيزور إمام أوغلو في سجن سيليفري يوم الثلاثاء، وأضاف أن حزب الشعب الجمهوري سيطالب بالإفراج عنه إلى حين محاكمته، وبثّ محاكمته مباشرةً على قناة "تي آر تي" الحكومية.

وتم تأكيد ترشح إمام أوغلو لحزب الشعب الجمهوري للانتخابات الرئاسية التركية لعام 2028 يوم الاثنين، على الرغم من احتجازه، في تصويت كان رمزياً باعتباره كان المرشح الوحيد.

وأمضى أوغلو ليلته في السجن بعد اعتقاله رسمياً واتهامه بـ"تأسيس وإدارة منظمة إجرامية، وتلقي رشاوى، والابتزاز، وتسجيل بيانات شخصية بشكل غير قانوني، والتلاعب" كما تم إيقافه عن العمل كرئيس بلدية.

كما اتهمه الادعاء بـ "مساعدة منظمة إرهابية مسلحة"، لكن هذه التهم لم تكن مدرجة في لائحة التهم.

وقبل اعتقاله، أعلنت جامعة إسطنبول أنها ألغت شهادة إمام أوغلو، وفي حال تأييد القرار فسيُثير ذلك تساؤلات حول ترشحه للرئاسة، حيث يشترط الدستور التركي أن يكون الرؤساء قد أكملوا تعليمهم العالي.

وفي منشور على موقع "إكس" خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال إمام أوغلو إنه "لن يستسلم أبداً" وانتقد اعتقاله ووصفه بأنه "وصمة عار في ديمقراطيتنا".

وقالت زوجة أوغلو، ديليك كايا إمام، للمتظاهرين أمام مبنى بلدية إسطنبول إن "الظلم" الذي واجهه زوجها "لمس وتراً حساساً في كل شخص".

ويُوجَّه معظم غضب المتظاهرين إلى أردوغان وحكومته.

وقالت إيرماك، وهي طالبة جامعية تبلغ من العمر 22 عاماً، لبي بي سي في مظاهرة بمنطقة ساراتشان في إسطنبول: "لا أعرف ماذا فعل قبل 20 عاماً، لكنه اليوم مجرد ديكتاتور".

وقالت إيرماك وصديقتاها، أوزجي وإليف، إنهن فعّلن ميزة مشاركة الموقع على هواتفهن؛ خوفاً من اعتقالهن من قبل الشرطة.

وكانت هذه المظاهرات الأكبر في تركيا منذ احتجاجات جيزي عام 2013، التي بدأت في إسطنبول احتجاجاً على هدم حديقة محلية، واتسمت بالسلمية إلى حد كبير، لكن يوم الأحد، أطلق رجال الشرطة مدافع المياه واستخدموا رذاذ الفلفل مع اندلاع الاشتباكات.

وأضافت إيرماك: "نحن هنا لحماية الديمقراطية، الأمر لا يتعلق فقط بأكرم إمام أوغلو، بل يتعلق أيضاً بديمقراطية تركيا".

وكان إمام أوغلو واحداً من أكثر من 100 شخص اعتُقلوا الأسبوع الماضي في إطار تحقيقات، ومن بين المعتقلين سياسيون وصحفيون ورجال أعمال.

وقال مصطفى، أحد المتظاهرين، لبي بي سي: "لن نقبل هذا الظلم. نريد الديمقراطية ونريد عودة أصدقائنا، لأن إمام أوغلو ليس الوحيد المسجون حالياً".

وأضاف: "نريد إعادة إرساء الديمقراطية في هذا البلد، ونريد إنقاذ الجمهورية من هذا النظام الشعبوي الاستبدادي، وعلى المدى القريب نريد فقط عودة رئيس بلديتنا، نريد عودة أصدقائنا".

ولا يمنع اعتقال إمام أوغلو من ترشحه أو انتخابه رئيساً، لكنه لن يتمكن من الترشح إذا أُدين بأي من التهم الموجهة إليه.

ويُعتبر رئيس البلدية المعارض أحد أشد منافسي أردوغان، الذي شغل منصب رئيس الوزراء والرئيس في تركيا لمدة 22 عاماً.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية أردوغان في عام 2028، وبموجب القواعد الحالية، لا يمكنه الترشح مرة أخرى، لكن بإمكانه الدعوة إلى انتخابات مبكرة أو محاولة تعديل الدستور للسماح له بالبقاء في السلطة لفترة أطول.

وانتقدت وزارة العدل التركية من ربطوا بين أردوغان والاعتقالات، مؤكدة على استقلالية القضاء.

وقد يهمك أيضًا :

السلطات التركية تعتقل عدداً من الصحفيين وسط احتجاجات على سجن رئيس بلدية إسطنبول منافس أردوغان

 

أردوغان يستقبل الشرع في أنقرة والأخير يُعلن عن خطة إعادة بناء سوريا ويكشف عن إعلان دستوري قريب ويرى أن الحديث عن التطبيع مع إسرائيل سابق لأوانه

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يتهم المعارضة بإثارة العنف وسط احتجاجات متواصلة بعد اعتقال إمام أوغلو أردوغان يتهم المعارضة بإثارة العنف وسط احتجاجات متواصلة بعد اعتقال إمام أوغلو



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 09:15 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

GMT 22:16 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

نفايات مسترجعة من تونس تسبب أزمة في إيطاليا

GMT 18:43 2025 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان منطقة "التبت" جنوب غربي الصين

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 13:07 2023 الإثنين ,20 شباط / فبراير

منى سلامة تطرّز الشوكولاته بحب والدتها

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 05:05 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أهم مزايا الطاولة الجانبية في ديكورات غرف النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon