قاضً جدّيد يبحث إمكان الإدعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة
آخر تحديث GMT11:04:07
 لبنان اليوم -

قاضً جدّيد يبحث إمكان الإدعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قاضً جدّيد يبحث إمكان الإدعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة
بيروت - لبنان اليوم

لم تحدد الوفود القضائية الأوروبية موعداً لاستئناف تحقيقاتها في الملفات المالية العائدة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ولم ترسل بعد لائحة بأسماء الأشخاص المطلوب استجوابهم في الجولة الثانية، إلّا أن مصدراً قضائياً بارزاً كشف أن «الأسبوع الأول من شهر مارس (آذار) المقبل سيشهد عودة القضاة الأوروبيين، وقد يبدأ هؤلاء بالوصول إلى بيروت اعتباراً من الخامس من الشهر المقبل».

وكان قضاة من فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ، أجروا خلال الشهر الماضي، وعلى مدى أسبوع كامل، جلسات تحقيق في قصر العدل في بيروت، شملت عدداً من نواب حاكم مصرف لبنان السابقين والحاليين، بمشاركة قضاة من النيابة العامة التمييزية في لبنان، وذلك في إطار تنفيذ استنابات قضائية مرتبطة بتحقيقات مستقلّة يجريها القضاة في البلدان الأوروبية الثلاثة، تتعلّق بشبهات «تبييض أموال» من خلال تحويلات مالية من لبنان إلى مصارف أوروبية أجراها رياض سلامة وشقيقه رجا سلامة وشركة «فوري» للوساطة المالية التي يملكها الأخير.

ولم يحسم المصدر القضائي في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» ما إذا كانت مهمّة القضاة الأوروبيين تقتصر على جولة واحدة من التحقيق أو أكثر، مؤكداً أن الأمر «يتوقّف على عدد الأشخاص المطلوب استجوابهم والذين يضمون موظفين في مصرف لبنان ومسؤولي مصارف تجارية، وحتماً سيكون حاكم البنك المركزي رياض سلامة ومقرّبون منه ضمن القائمة». وشدد المصدر على أن «كل التحضيرات الإدارية واللوجيستية التي يتطلّبها التحقيق الأوروبي ستنجز قبل وصول الوفود القضائية بأيام».

وبالتزامن مع بروز مؤشرات عن عودة القضاة الأوروبيين إلى لبنان، عيّن الرئيس الأول لمحاكم الاستئناف في بيروت القاضي حبيب رزق الله، المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش، مدعياً عاماً للنظر بالملف القضائي اللبناني الخاص بحاكم مصرف لبنان العالق أمام النيابة العامة منذ الصيف الماضي، وذلك بعد قرار ردّ النائب العام الاستئنافي القاضي زياد أبو حيدر بناء على دعوى أقامها ضده سلامة في وقت سابق.

وسيباشر حاموش، وفق المعلومات، دراسة الملف ومحاضر التحقيقات الأولية التي سبق للمحامي العام التمييزي القاضي جان طنوس أن أجراها مع رياض سلامة وشقيقه رجا ومسؤولين في البنك المركزي ومصارف تجارية أخرى، كما يدرس آلاف الوثائق والمستندات التي يتضمنها الملفّ، ليقرر ما إذا كان سيدعي على سلامة بجرائم «الإثراء غير المشروع والاختلاس والتزوير واستعمال المزور»، التي سبق للنيابة العامة التمييزية أن طلبت الادعاء عليه بموجبها.

وأوضح مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن القاضي حاموش «سيقارب الملفّ من بعده القانوني، وهو لن يقبل استثماره بالصراعات السياسية، بل سيطبق الإجراءات التي يقتضيها القانون بلا زيادة أو نقصان». وقال المصدر نفسه: «إذا توفرت شبهات على وجود مثل هذه الجرائم سيصار إلى الادعاء على سلامة، وكلّ من يظهره التحقيق ويحيلهم على قاضي التحقيق الأول في بيروت، وإذا لم تثبت يحفظ الملفّ وتنتهي الأمور عند هذا الحدّ».

ويستمرّ التصعيد القضائي ضدّ المصارف اللبنانية، حيث حددت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، اليوم الجمعة، موعداً أخيراً لمثول أصحاب ومديري ثلاثة من كبار المصارف اللبنانية أمامها، هي «بنك البحر المتوسط»، و«بنك بيروت» و«سوسيتيه جنرال»، وتنفيذ مطلبها برفع السرية المصرفية عن حساباتها، وتقديم المستندات التي سبق أن طلبتها في جلسة تحقيق سابقة، وذلك تحت طائلة الادعاء عليها بجرم «الاختلاس وتبييض الأموال».

وحذّر المحامي صخر الهاشم، الوكيل القانوني لـ«بنك بيروت» وعدد من المصارف، من أن «أي قرار تصعيدي ستكون له تداعيات سلبية على القطاع المصرفي برمته»، وشدد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على أن «القرارات العقابية القاسية بحقّ المصارف، تمثّل مؤامرة مدبّرة هدفها تدمير هذا القطاع، ونحن سنردّ عليها بالقانون». وأكد أن «هناك عدداً من دعاوى الردّ التي تقدمنا بها ضدّ القاضية عون وترفض تبلّغها، وقمت بمراجعة كبار المسؤولين القضائيين وطلبت منهم ضرورة إبلاغ القاضية المذكورة دعاوى ردّها لتتوقف عن التحقيق في هذه الملفات». وسأل الهاشم: «هل يصدّق عاقل أن قاضية تدعي على عشرات المصارف وتصرّ على استدعاء أصحابها وإبلاغهم شخصياً، ولا أحد يستطيع إبلاغها دعوى مقامة ضدّها؟»، مستغرباً كيف أن عون «فتحت تحقيقات وحرّكت دعاوى الحق العام بناء على شكاوى تقدّم بها أشخاص غير متضررين، ولا يملكون صفة الادعاء على المصارف».

قد يهمك ايضاً

لبنان يبدء تطبيق قرار حاكم المصرف المركزي رياض سلامة بتعديل سعر الصرف الرسمي

القضاء الأوروبي يبدّي إرتياحاً للتعاون اللبناني في تحقيقاته المالية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاضً جدّيد يبحث إمكان الإدعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قاضً جدّيد يبحث إمكان الإدعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 04:08 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

تساؤلات حول موعد انحسار العاصفة الجوية في لبنان

GMT 06:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طباخ الملكة يكذب ما عرضته "نتلفليكس" بشأن الأميرة ديانا

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 20:18 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

محتجون يرشقون فرع مصرف لبنان بالحجارة في صيدا

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

شركة "الجميح" تدشن سيارة شيفروليه تاهو RST 2019

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"

GMT 05:53 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة تؤكد انتقال جينات الطلاق من الوالدين للأبناء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon