جعجع توضح حقيقة وجودها في الـabc ضبية
آخر تحديث GMT04:30:58
 لبنان اليوم -

جعجع توضح حقيقة وجودها في الـ"ABC" ضبية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جعجع توضح حقيقة وجودها في الـ"ABC" ضبية

النائب ستريدا جعجع
بيروت-لبنان اليوم


صدر عن مكتب النائب ستريدا جعجع البيان الآتي:
"تعقيباً على ما تداوله بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي عن وجود النائب ستريدا جعجع اليوم في مجمّع الـ"ABC" – ضبيّة والدعوة للتوجه إلى المجمّع من أجل طردها من هناك تحت شعار "كلّن يعني كلّن" ومرتكزين إلى صورة للنائب جعجع مع إحدى الشابات في المجمّع، يهم مكتب النائب ستريدا جعجع تأكيد ما يلي:


أولاً، إن النائب جعجع لم تزر المجمّع اليوم الإثنين 13 كانون الثاني 2020 وإنما الصورة المزعومة تم التقاطها نهار الإثنين 6 كانون الثاني 2020. وفي الوقائع فقد قصدت النائب جعجع في النهار المذكور أعلاه أحد الأمكنة في مدينة بيروت وفي طريق عودتها إلى معراب عرّجت على "Aïshti" – جل الديب، ومن ثم قرابة الساعة السابعة مساءً وصلت إلى مجمّع الـ"ABC" – ضبيّة. وكانت لافتةً المحبّة الكبيرة التي أظهرها لها الناس الذين التقتهم خلال جولتها إن في بيروت أو في "Aïshti" أو في الـ"ABC" حيث التقت بشابتين من منطقة بعبدا، الأولى من آل عون والثانية من آل عرموني وقد عمدت الشابتان إلى الدردشة والتقاط الصور مع النائب جعجع وقد قامت الثانية بنشر إحدى الصور على صفحتها الخاصة عبر "Facebook" كاتبةً "مع النائب جعجع" وقد وضعت شعار قلب عليها، وهذه الصورة هي التي يتم تداولها ويزعم أنها التقطت اليوم.


ثانياً، يهمّ النائب جعجع التأكيد أن "ثوّار جل الديب، كباقي الثوار الفعليين في لبنان، يدركون تماماً معنى المعاناة وليسوا سطحيين أو من هواة الولدنة كما يحاول البعض إظهارهم، وهي تمنّت لو كانت اليوم في الـ"ABC" لتجالسهم وتتواصل معهم، فهم يعرفون جيّداً أن الثورة قد بدأت مع حزب "القوّات اللبنانيّة" الذي يدرك تماماً ما يشعرون به من مهانة وظلامة، وكانت أولى علامات الثورة في العام 1994 يوم اعتقل رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع الذي أبى الهروب وأصرّ على البقاء على أرض الوطن للمواجهة شأنه شأن أي عنصر آخر في الحزب. فنحن من بنضالنا كسرنا مقولة "العين لا تقاوم المخرز" وبعين الحق قاومنا ولا نزال حتى يومنا هذا، ولو تبدّلت السبل، مستمرون بكفاحنا ونضالنا نفسه، والدليل على ذلك أن رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" كان أول من دعا منذ أيلول 2019 إلى استقالة الحكومة وتشكيل حكومة إختصاصيين مستقلين وهو ما يطالب به الثوار اليوم.


ثالثاً، يهمّ النائب جعجع التوضيح أنه يتم استغلال شعار "كلّن يعني كلّن" بطرق الملتوية أول من سيتضرّر منها هو هذا الشعار نفسه، فلا ليس "كلّن يعني كلّن" تبعاً لهذه الوسائل وإنما "كلّن يعني كلّن" تحت سقف القانون والمحاسبة ومن يثبت عليه الإدانة فاليحاكم، لأن التعميم الأعمى يحمل دائماً في طيّاته مخاطر كبيرة جداً، فهو يعتّم على الحقيقة الفعليّة ويشوّه الواقع ويخلط الحابل بالنابل حيث لا يتمكن الناس من معرفة ماهيّة الأمور ومن مرتكب ومن لم يرتكب، ومَن مِن المرتكبين ارتكب ماذا وأين ومتى وكيف، وبالنسبة للنائب جعجع من حق الناس معرفة الحقيقة كاملة كما هي، من دون لا تعميّة ولا تشويه.


وهنا، يهمّ النائب جعجع التذكير بأداء نواب ووزراء حزب "القوّات اللبنانيّة" المشهود على نظافة كفّهم وشفافيّتهم من الجميع أخصاماً كانوا أم حلفاء، وقد فشل كل من حاول تشويه صورتهم ومحاولة تكوين ملفات عنهم لأن حقيقة نزاهتهم وشفافيتهم الساطعة لا يمكن أن يشوهها أو يحجبها شيء.
وفي هذا الإطار، وبما يخصّ النائب جعجع فقضاء بشري "نموذج الجمهوريّة القويّة" خير دليل على النزاهة والشفافيّة أعلاه، حيث تطبيق القانون على الجميع سواسية، وبناء المؤسسات، والشفافيّة، وتقديم الخدمات والمساعدات مدرسيّة كانت أم غذائيّة أم طبيّة ومؤخراً بطاقات التزلج للجميع من دون تفرقة أو تمييز، ما حوّل هذا القضاء مضرب مثل في لبنان على الصعد كافة إن في تطبيق القانون أو في بناء المؤسسات أو في الشفافيّة أو في الإنماء.


رابعاً وأخيراً، تلفت النائب جعجع إلى "وجوب التنبّة من بعض الممارسات التي يقوم بها بعض منتحلي صفة ثوار، فهذه الولدنات من الممكن أن تضيّع الثورة وكل الجهد الذي قام به الشعب اللبناني منذ 17 تشرين الأول حتى يومنا هذا، كما أنها تسيء للثورة وتكسب السياسيين في مكان ما عطفاً يمكن أن يستغلوّه للحصول على شبه مشروعيّة شعبيّة جزئيّة كانت قد أسقطتها عنهم الثورة ذاتها، لذا الأجدى هو بانهاء هذه الممارسات والتركيز على جوهر الثورة ومطالبها الجامعة لكل اللبنانيين".

قد يهمك ايضا:

القاضي علي ابراهيم يدعي على وزراء الاتصالات السابقين

تضامن إعلامي مع لارا الهاشم بعد حادث الرينغ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جعجع توضح حقيقة وجودها في الـabc ضبية جعجع توضح حقيقة وجودها في الـabc ضبية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon