وزارة الصحة التونسية تكشف حقيقة الأدوية الإسرائيلية الموجودة في الأسواق
آخر تحديث GMT18:41:34
 لبنان اليوم -
أخر الأخبار

وزارة الصحة التونسية تكشف حقيقة الأدوية الإسرائيلية الموجودة في الأسواق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزارة الصحة التونسية تكشف حقيقة الأدوية الإسرائيلية الموجودة في الأسواق

وزارة الصحة التونسية
تونس - حياة الغانمي

قالت مديرة الصيدلة والدواء بوزارة الصحة إيناس فرادي للعرب اليوم إن الدواء المهرب لا يباع في الصيدليات بل يروج في السوق الموازية وبطريقة غير قانونية، كما أكدت أن وجود هذه الأدوية بالأسواق يشكل خطرا على صحة المواطنين.ويعتبر توريد وترويج الأدوية في تونس من صلاحيات الدولة فقط وهي التي تشرف على توزيعه للقطاع الخاص عن طريق الصيدلية المركزية وتحت مراقبة وزارة الصحة، وهو ما يمثل سدا منيعا أمام انتشار الأدوية منخفضة الجودة أو المقلدة ومجهولة المصدر.وتقوم وزارة الصحة العمومية بمراقبة دورية للأدوية المعروضة في الصيدليات، كما تتولى مباشرة سحب أي مستحضر في حال صدور إشعار يتعلق بسلامته أو مصدره سواء من قبل الصيادلة أو المستهلكين أو المخبر المصنع.ويقر القانون التونسي عقوبات مالية وسجنية على موردي الأدوية أو بقية المستحضرات الكميائية، التي تثبت التحاليل المخبرية أنها غير مطابقة للمواصفات التي يحددها المخبر المصنع.
وياتي توضيح مديرة الصيدلة والدواء على خلفية انتشار اخبار مفادها انتشار دواء "الباراسيتامول " الاسرائيلي الصنع في الاسواق الجزائرية وربما التونسية..حيث اكدت وسائل اعلام جزائرية على وجود هذا الصنف من الدواء والذي يحتوي على سلك معدني، قد يؤدي الى الوفاة.وقد اثار الخبر بلبلة في الجزائر واصبح موضوع جلسات البرلمانيين..مما جعل وزارة الصحة الجزائرية توضح المسالة وتؤكد على ان الباراسيتامول يصنع في الجزائر ولا يتم توريده وان كل ما قيل حول الموضوع هو مجرد اشاعة اطلقها احد الممرضين عن غير دراية..

واكدت السيدة ايناس فرادي على ان الادوية المجهولة المصدر المهربة لا تباع في الصيدليات وانما تدخل عن طريق المسالك غير القانونية وتباع في الاسواق الموازية..وحذرت في ذات الوقت من مدى خطورة اقتناء ادوية من الاسواق الموازية باعتبار ما تمثله من انعكاسات سلبية على صحة المريض..

وتجدر الاشارة الى انه تم خلال الفترة الاخيرة اثارة موضوع الادوية المؤثرة سلبيا على صحة المرضى على غرار "الديباكين "الذي سحب في فرنسا والفيزيومار الذي نشر عدد من الناشطين على الفايسبوك اخبارا مفادها جود اشياء "غير صحية داخل علب دواء "الفيزيومار" مما اجبر وزارة الصحة على نشر بلاغ توضح فيه ان هذا المنتوج مطابق للمواصفات العالمية المعتمدة في الأدوية مؤكدة أنه "قد خضع لجملة التحاليل المخبرية اللازمة من قبل المخبر الوطني لمراقبة الأدوية قبل حصوله على رخصة ترويج للاستهلاك بالسوق التونسية" واعلنت وزارة الصحة أن المستحضر الطبي “فيزيومار” (Physiomer) لا يشكل أي خطر على صحة الأطفال.اما الديباكين فقد اكدت ايناس فرادي أن الوزارة تتابع عن كثب آخر التطورات المتعلقة بدواء “ديباكين” لعلاج الصرع وتأثيراته الجانبية على صحة جنين المرأة الحامل.وأضافت أنه لم يتم منع هذا الدواء لكن تم وضع شروط صعبة واحتياطات عند الاستعمال ، من بينها ضرورة الحصول على وصفة من طبيب أخصائي و إتباع التعليمات مبينة أنه لا يمكن الاستغناء عن هذا الدواء حاليا في بعض الحالات لعدم توفر دواء بديل عنه.. وتجدر الاشارة الى ان اخر دواء كان قد سحب من الصيدليات التونسية هو دواء الفارفاكس بطلب من المخبر المصنع. حيث تم سحب دواء فارفاكس للبالغين والاطفال من الصيدليات التونسية  ولم يبق للبيع سوى دواء فارفاكس بلا سكر. وأوضحت ادارة الصيدلة والدواء في ذلك الوقت  أن الإجراء الذي اتخذته الوزارة بشأن سحب هذا الدواء هو اجراء وقائي وبتوصية من المخبر المصنع مؤكدة أنه لم تسجل أية نتيجة غير عادية بسبب استخدام هذا الدواء في تونس  وكان دواء فارفاكس قد سحب من السوق الصيدلانية في فرنسا اثر دراسة روتينية أجريت وقتها على دواء فارفاكس بنكهة التوت البرى فرامبواز وأظهرت وجود اخلالات شابت مادة السكاروز التي يحتويها المنتوج.

وعلى خلاف العديد من الدول العربية، لا تعرف تونس انتشاراً كبيراً للأدوية المغشوشة أو مجهولة المصدر، حيث تشدد وزارة الصحة الرقابة بشكل كبير على الأدوية، التي يقع ترويجها في الصيدليات، كما تحاول تطوير صناعتها عبر 67 مختبراً تنشط في اختصاصات مختلفة.وتعرف تجارة الأدوية مراقبة كبيرة من قبل هياكل الدولة، فيما تختص الصيدلية المركزية وحدها بتوريد احتياجات البلاد من الدواء سواء للقطاع العمومي أو الخاص. كما تغطي الصناعات الدوائية المحلية 50% من احتياجات البلاد، فيما يقع توريد البقية عن طريق صفقات تشرف عليها وزارة الصحة من مختبرات عالمية..وتشير فرادي إلى أن تونس من أكثر الدول تشدداً في مراقبة الأدوية على كافة مراحل التوزيع؛ أي بداية من المصنع وصولاً إلى الصيدليات.وتضيف "تونس تعمل حالياً على تطوير صناعة الدواء، وتسعى إلى أن تكون بلداً مصدراً؛ لذا من مصلحتها أن تحافظ على سلامة مسالك الأدوية لدعم إحدى أهم الصناعات الواعدة في المستقبل".

من جهته قال كاتب عام النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة رشاد قار علي في تصريح خص به العرب اليوم أن المشكل الحقيقي اليوم هو النقص الكبير في عدة أصناف من الأدوية أبرزها أدوية السكري وخاصة الحبوب وكذلك الادوية الخاصة بالمرضى الذين قاموا بعمليات زرع أعضاء وأنواع أخرى تعتبر ضرورية..واضاف محدثنا ان بعض الادوية مفقودة وبعضها الاخر متوفر لكن بكميات ضعيفة وهو ما يوحي بان ازمة الدواء على الابواب..وارجع الاسباب الى وضعية الصيدلية المركزية التي تعيش اسوأ فتراتها بالنظر الى الديون غير المستخلصة والمتخلدة بذمة المستشفيات والموزعين بالجملة والقدر الاكبر من المستحقات متخلدة بذمة صندوق التامين على المرض الكنام...
وحول هذا الموضوع قالت السيدة إيناس فرادي أن عملية التزويد بأدوية السكري والدم في تحسن وان نسبة التغطية بالنسبة للخطوط الأولية فيما يتعلق بهذه الادوية تحسنت كثيرا..واكدت على ان برنامج التزود بالادوية تاخر نوعا ما مما خلف بعض النقص،لكن تم الانطلاق في تنفيذ البرنامج اواخر شهر اكتوبر المنقضي مع الترفيع في الميزانية المخصصة لذلك بمضاعفتها 3 مرات ..حيث تم تخصيص 47 مليار للادوية الخاصة بالامراض المزمنة بعد ان كانت خلال السنة الفارطة 12 مليار فقط ..وشددت محدثتنا على ان سوق الادوية ستشهد تحسنا تدريجيا في توزيع الادوية في غضون اسبوعين على اقصى تقدير وانه لن يكون هناك انقطاع او غياب كلي للادوية المذكورة.
واكدت ايناس فرادي على ان الادوية المجهولة المصدر المهربة لا تباع في الصيدليات وانما تدخل عن طريق المسالك غير القانونية وتباع في الاسواق الموازية..وحذرت في ذات الوقت من مدى خطورة اقتناء أدوية من الاسواق الموازية باعتبار ما تمثله من انعكاسات سلبية على صحة المريض..
وتجدر الاشارة الى انه تم خلال الفترة الاخيرة اثارة موضوع الادوية المؤثرة سلبيا على صحة المرضى على غرار "الديباكين "الذي سحب في فرنسا و"الفيزيومار" الذي نشر عدد من الناشطين على الـ"فايسبوك" اخبارا مفادها وجود اشياء "غير صحية داخل علب دواء "الفيزيومار" مما اجبر وزارة الصحة على نشر بلاغ توضح فيه ان هذا المنتوج مطابق للمواصفات العالمية المعتمدة في الأدوية، مؤكدة أنه "قد خضع الى جملة التحاليل المخبرية اللازمة من قبل المخبر الوطني لمراقبة الأدوية قبل حصوله على رخصة ترويج للاستهلاك في السوق التونسية".
 وأعلنت وزارة الصحة أن المستحضر الطبي “فيزيومار  (Physiomer) لا يشكل أي خطر على صحة الأطفال.اما "الديباكين" فقد اكدت ايناس فرادي أن الوزارة تتابع عن كثب آخر التطورات المتعلقة بدواء “ديباكين” لعلاج الصرع وتأثيراته الجانبية على صحة جنين المرأة الحامل. وأضافت أنه لم يتم منع هذا الدواء، وإنما تم وضع شروط صعبة واحتياطات عند الاستعمال ، من بينها ضرورة الحصول على وصفة من طبيب أخصائي و إتباع التعليمات مبينة أنه لا يمكن الاستغناء عن هذا الدواء حاليا في بعض الحالات لعدم توفر دواء بديل عنه.. وتجدر الاشارة الى ان اخر دواء كان قد سحب من الصيدليات التونسية هو دواء "الفارفاكس" بطلب من المخبر المصنع. حيث تم سحب دواء "فارفاكس" للبالغين والاطفال من الصيدليات التونسية  ولم يبقَ للبيع سوى دواء "فارفاكس" بلا سكر.
وأوضحت ادارة الصيدلة والدواء في ذلك الوقت  أن الإجراء الذي اتخذته الوزارة بشأن سحب هذا الدواء هو إجراء وقائي وبتوصية من المخبر المصنع مؤكدة أنه لم تسجل أية نتيجة غير عادية بسبب استخدام هذا الدواء في تونس.  وكان دواء فارفاكس قد سحب من السوق الصيدلانية في فرنسا اثر دراسة روتينية أجريت وقتها على دواء فارفاكس بنكهة التوت البري "فرامبواز" وأظهرت وجود اخلالات شابت مادة السكاروز التي يحتويها المنتوج.

وخلافًا للعديد من الدول العربية، لا تعرف تونس انتشاراً كبيراً للأدوية المغشوشة أو مجهولة المصدر، حيث تشدد وزارة الصحة الرقابة بشكل كبير على الأدوية، التي يقع ترويجها في الصيدليات، كما تحاول تطوير صناعتها عبر 67 مختبراً تنشط في اختصاصات مختلفة. وتعرف تجارة الأدوية مراقبة كبيرة من قبل هياكل الدولة، في ما تختص الصيدلية المركزية وحدها بتوريد احتياجات البلاد من الدواء سواء للقطاع العمومي أو الخاص. كما تغطي الصناعات الدوائية المحلية 50% من احتياجات البلاد، فيما يقع توريد البقية عن طريق صفقات تشرف عليها وزارة الصحة من مختبرات عالمية..وتشير فرادي إلى أن تونس من أكثر الدول تشدداً في مراقبة الأدوية على كافة مراحل التوزيع؛ أي بداية من المصنع وصولاً إلى الصيدليات.وتضيف: "تونس تعمل حالياً على تطوير صناعة الدواء، وتسعى إلى أن تكون بلداً مصدراً؛ لذا من مصلحتها أن تحافظ على سلامة مسالك الأدوية لدعم إحدى أهم الصناعات الواعدة في المستقبل".
 وقال كاتب عام النقابة التونسية الى أصحاب الصيدليات الخاصة رشاد قار علي في تصريح خصَّ به "العرب اليوم" أن المشكل الحقيقي اليوم هو النقص الكبير في عدة أصناف من الأدوية أبرزها أدوية السكري وخاصة الحبوب وكذلك الادوية الخاصة بالمرضى الذين قاموا بعمليات زرع أعضاء وأنواع أخرى تعتبر ضرورية..واضاف محدثنا ان بعض الادوية مفقودة وبعضها الاخر متوفر لكن بكميات ضعيفة وهو ما يوحي بان ازمة الدواء على الابواب..وارجع الاسباب الى وضعية الصيدلية المركزية التي تعيش اسوأ فتراتها بالنظر الى الديون غير المستخلصة والمتخلدة بذمة المستشفيات والموزعين بالجملة والقدر الاكبر من المستحقات متخلدة بذمة صندوق التامين على المرض الكنام...
وحول هذا الموضوع قالت إيناس فرادي أن عملية التزويد بأدوية السكري والدم في تحسن وان نسبة التغطية بالنسبة للخطوط الأولية في ما يتعلق بهذه الادوية تحسنت كثيرا..واكدت على ان برنامج التزود بالأدوية تأخر نوعًا ما مما خلف بعض النقص ،لكن تم الانطلاق في تنفيذ البرنامج اواخر شهر اكتوبر/تشرين الأول المنقضي مع الترفيع في الميزانية المخصصة لذلك بمضاعفتها 3 مرات ..حيث تم تخصيص 47 مليارًا للادوية الخاصة بالامراض المزمنة بعد ان كانت خلال السنة الماضية 12 مليار فقط ..وشددت محدثتنا على أن سوق الادوية ستشهد تحسنا تدريجيا في توزيع الادوية في غضون اسبوعين على اقصى تقدير وانه لن يكون هناك انقطاع او غياب كلي للادوية المذكورة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الصحة التونسية تكشف حقيقة الأدوية الإسرائيلية الموجودة في الأسواق وزارة الصحة التونسية تكشف حقيقة الأدوية الإسرائيلية الموجودة في الأسواق



GMT 18:17 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول عدة فناجين من القهوة يوميا ربما يقي من أمراض القلب

GMT 18:15 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الكافيين له تأثير على الجهاز العصبي والمخ بشكل كبير

GMT 18:13 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة حديثة تكشف علامات الإنذار المبكر لمرض "ألزهايمر"

GMT 18:11 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشاف الصلة بين مرض السكري والأوعية الدموية

GMT 18:08 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الالتهابات السبب وراء ارتباط أمراض القلب بالاكتئاب

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

رائحة الفم الكريهة مؤشر على الإصابة بمرض في الجهاز الهضمي

GMT 18:00 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أطعمة تُحدّد مدى قدرة جسدك على محاربة الالتهابات المؤلمة

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

6 عناصر غذائية مهمة تحمي من السرطان

تارا عماد بإطلالات عصرية تلهم طويلات القامة العاشقات للموضة

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 09:51 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فساتين الكاب تمنحك إطلالة ملكية فخمة
 لبنان اليوم - فساتين الكاب تمنحك إطلالة ملكية فخمة

GMT 19:06 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اليونان تمزج بين الحضارة العريقة والجمال الطبيعي الآسر
 لبنان اليوم - اليونان تمزج بين الحضارة العريقة والجمال الطبيعي الآسر

GMT 10:05 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار هدايا مبتكرة ومميزة في موسم الأعياد
 لبنان اليوم - أفكار هدايا مبتكرة ومميزة في موسم الأعياد

GMT 07:34 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الأميرة آن تُغير لون شعرها للمرة الأولى منذ 50 عاماً
 لبنان اليوم - الأميرة آن تُغير لون شعرها للمرة الأولى منذ 50 عاماً

GMT 19:31 2024 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح للعناية بنظافة المنزل لتدوم لأطول فترة ممكنة
 لبنان اليوم - نصائح للعناية بنظافة المنزل لتدوم لأطول فترة ممكنة

GMT 19:31 2024 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح للعناية بنظافة المنزل لتدوم لأطول فترة ممكنة

GMT 12:59 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

مجوهرات راقية مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي

GMT 17:18 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أزياء مبهجة تألقي بها في شم النسيم

GMT 08:28 2022 الإثنين ,11 إبريل / نيسان

موديلات متنوعة لأحذية السهرة لإطلالة أنيقة

GMT 19:59 2024 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تحقق فى خرق أمنى كبير تسبب فى تسريب معلومات مهمة

GMT 19:55 2024 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

غوغل تزود Gemini بأربع مزايا جديدة باللغة العربية

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 18:30 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مالك مكتبي يعود بموسم جديد من "أحمر بالخط العريض"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon