الكاتب مايكل روزن في مهمة لإسعاد الصغار
آخر تحديث GMT10:01:43
 لبنان اليوم -

الكاتب مايكل روزن في مهمة لإسعاد الصغار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الكاتب مايكل روزن في مهمة لإسعاد الصغار

الكاتب مايكل روزن
نهى حوّا - العرب اليوم


كيف نرسم ابتسامة على وجوه أطفالنا؟ وكلما كبروا في السن أصبحت السبل أكثر تعقيداً، وتوقف الأهل عن محاولة إضحاكهم كما كانوا يفعلون في سنواتهم الأولى، باعتقاد أنهم باتوا بحاجة إلى توجيه، فيما يحتاج الأطفال إلى الضحك لإيجاد طريقهم في الحياة، وفقاً لكاتب روايات الأطفال الإنجليزي مايكل روزن، الذي دأب على جمع كُتب النكات وكتب القصص المصورة وإهدائها لأطفاله، لاعتقاده بأن الكوميديا تعمل كمانع صواعق توجه القلق بعيداً.

في كتابه الأخير يقدم بعضاً من الحيل التي يعتمدها في حمل الأطفال على الضحك، بعد أبحاث قادته لإدراك أن الأطفال يختبرون العالم من حولهم كأشخاص بقليل من القوة والسلطة، سلطة الكبار غير المعصومين عن الخطأ، سواء الأهل أو المعلمين، لتشكل أرضاً خصبة لإضحاك الأطفال: لحظات من الاستبداد سارت بطريق الخطأ، أعمال مقاومة حمقاء، عبور غير لائق للخط، كسر للممنوعات أحياناً.

العودة إلى الطفولة

بالنسبة للكاتب، يعود كل شيء إلى طفولته، فكل فرد من عائلته وجد طريقه في تحويل أي شيء يحدث معهم، من غسل الصحون إلى اللحاق بالقطار، لحكاية فكاهية. كان يراقبهم يمارسون تلك الحيل في حياتهم اليومية، وكانت هناك الكتب والأفلام والمسرحيات الهزلية، التي كان يجري تداولها في حكايات العائلة ونكاتها. كل ذلك جعله سعيداً وجعله يفكّر لاحقاً بأنه يمكنه الكتابة وأداء هذه الأشياء أيضاً. ومع أداء الأغاني ونظم الأشعار والتأليف، بدأ يدرك ما يستسيغه الأطفال. اكتشف أن عنصر المفاجأة أو السخافة قد يكون مفتاح الضحك في الغالب، ربما الطريقة التي يرفع بها حاجبيه أو يتلفظ ببعض الكلمات. فبادر بتجميع كل ذلك وإضافته إلى النصّ الحقيقي أو المبتكر أو المبالغ به، ووجد أنه إذا أدى الدور بشكل جيد وأحسن التوقيت كان ينجح طوال الوقت.

دعابة

يعتقد روزن أنه في صميم الضحك هنالك إحساس بالقلق من نقص القوة والسلطة لدى الأطفال، ويرى العديد من المناطق الأخرى التي ينبغي استكشافها عبر الدعابة، مخاوف الأطفال من مظهرهم، وإنجازاتهم، ثم هناك المخاوف بشأن أوضاع العائلة والمرض والموت.

وقد وجد أن بإمكانه أن يلعب على هذا القلق واستخدامه بافتراض دور طفل، أو راشد يتصرف كطفل، لا يمكنه الكفّ عن ارتكاب الحماقات. يقول إن الأطفال عندما يضحكون على ما يقوم به، ينتابهم الشعور بأنهم متفوقين، كما لو أنهم يقولون لأنفسهم: «لسنا حمقى كما هذا الفتى مايكل روزن». فالكوميديا تعمل كمانع صواعق يوجه القلق بعيداً.

وتكمن المسألة في الاحتفاظ بالنكات وإطلاقها في اللحظة التي بإمكانها أن تفعل فعلها، فمواصلة سرد النكات قد يصبح مملاً.

مهمة صعبة

يؤكد روزن أن إضحاك الأطفال ليس مهمة صعبة. يتعين فقط فهم من أين يأتي الضحك، ولماذا هو ضروري في تطور الطفل؛ لأن عالم الأطفال مليء بالألعاب بالتفاصح والقواعد والادعاءات وأنماط الخطب المتوقعة، والأشخاص الذين يتظاهرون بأنهم على يقين. وهذا يضاف إلى وابل الخداع والتزييف والهراء للإعلانات والدعاية والسياسة.

وهو يرى أنه على الراشدين تصحيح توازن القوة عن طريق ثقبه باستمرار، بالتلاعب بالألفاظ وقلبها والتورية وغيرها.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكاتب مايكل روزن في مهمة لإسعاد الصغار الكاتب مايكل روزن في مهمة لإسعاد الصغار



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 21:46 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان
 لبنان اليوم - شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان

GMT 09:27 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم
 لبنان اليوم - الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم

GMT 09:40 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
 لبنان اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 17:45 2014 الأحد ,13 إبريل / نيسان

أُجسِّد دور شاب عصامي في "الأخوة"

GMT 03:39 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

قبرص رفاهية المتعة وعبق التاريخ في مكان واحد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon