تقديم كتاب محمد الخامس  سيرة وذكرى لمحمد توفيق القباج
آخر تحديث GMT16:05:06
 لبنان اليوم -
الجيش الإسرائيلي يُعلن القضاء على أحمد محمد فهد قائد شبكة حماس في جنوب سوريا ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 41 ألفاً و586 شهيداً إدانة مشجع بالسجن لمدة 12 شهراً وجه إساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور جيش الاحتلال الإسرائيلي يُعلن اغتيال قائد سلاح الجو في حزب الله محمد حسين سرور خلال غارة على بيروت الجيش السوداني يشنّ قصفاً مدفعياً وجوياً في العاصمة الخرطوم خلال أكبر عملية له لاستعادة أراضيه مقتل 15 فلسطينياً بقصف إسرائيلي على مدرسة نازحين في شمال غزة وزارة الصحة اللبنانية تُعلن مقتل 60 شخصاً وإصابة 81 آخرين في اعتداءات اسرائيلية على مناطق مختلفة بالبلاد وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإسرائيلي إلى 564 شهيداً بينهم 50 طفلاً و94 امرأة بالإضافة إلى 1835 مصاباً مع تواصل الغارات وزارة الصحة في غزة تُعلن إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 41,495 شهيداً و96,006 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي وزارة الصحة الفلسطينية تُعلن أن الاحتلال الإسرائيلي أرسل كونتينر يحتوي على 88 جثة لمواطنين دون أي بيانات
أخر الأخبار

تقديم كتاب "محمد الخامس : سيرة وذكرى" لمحمد توفيق القباج

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقديم كتاب "محمد الخامس : سيرة وذكرى" لمحمد توفيق القباج

الرباط - و.م.ع

نظم النادي الديبلوماسي المغربي، الأربعاء بالرباط، ندوة لتقديم كتاب "محمد الخامس : سيرة وذكرى" لمؤلفه الأستاذ محمد توفيق القباج الذي سبق أن شغل مناصب سفير للمغرب في عدد من البلدان الإفريقية وفي رومانيا والنمسا. وفي مداخلة للرئيس السابق للنادي، مولاي أحمد الإدريسي، ركز على الخصائص التي تميز شخصية المؤلف الذي اشتغل إلى جانب جلالة المغفور له محمد الخامس عضوا في ديوانه ثم رئيسا له على مدى خمس سنوات كاملة، وقبلها بإدارة الشؤون الشريفة إذ كان صلة الوصل بين السلطان والمقيم العام الفرنسي ممثل الحماية الفرنسية، واستقامته ونزاهته الفكرية، ونشأته وسط أسرة وطنية إذ كان والده الأستاذ عبد الجليل القباج أول مدير لجريدة "العلم"،. واعتبر الإدريسي أن الكتاب، الذي صدر عن منشورات "ضفاف" في 392 صفحة من الحجم المتوسط ، إنجاز مهم وإسهام قيم في صيانة جزء كبير من الذاكرة الوطنية. ومن جانبه تحدث الدبلوماسي عبد اللطيف ملين ، في مداخلته، عن تأثير الملك محمد الخامس في تاريخ المغرب والعالم العربي والعالم أيضا داعيا إلى أن يكون صدور هذا الكتاب حافزا للمؤلفين والمؤرخين المغاربة لدراسة تاريخ بلادهم وكذا إسهام الغرب الإسلامي في الحضارة الإنسانية ، وإعادة النظر في المناهج الدراسية وبرامج التاريخ ليقدم للنشء صورة حقيقية عن تاريخ المغرب المجيد. وأضاف ملين أن الكتاب ، الذي يتعين ترجمته إلى لغات أجنبية، أبرز الدور الديبلوماسي العظيم للملك محمد الخامس من خلال محاوراته مع المقيمين العامين الذين تعاقبوا على المغرب في عهد الحماية وإجابات جلالته المباشرة على كل القضايا التي كانوا يطرحونها. ورأى الوزير والسفير السابق ، محمد العربي المساري ، أن الكتاب يشكل إضافة نوعية للمكتبة المغربية باعتبار مؤلفه شاهد عيان يتوفر على معطيات دقيقة جدا، ومعلومات مباشرة، ويستعرض فترة زمنية من تاريخ المغرب كانت حافلة بالتوترات، ويتضمن تفاصيل وإشارات مهمة يتشوق المغاربة لمعرفتها معتبرا أنه كتاب خليق بتحفيز شهود عيان آخرين على الكتابة عن فترة ما بعد الاستقلال ، وأنه يتعين على الكاتب إغناء كتابه في طبعة ثانية بالحديث عن مزيد من الأحداث التي عايشها. أما محمد تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية في كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالرباط ، فاعتبر الكاتب شاهدا على العصر ومرجعا توثيقيا تاريخيا ومدرسة في الوطنية الصادقة، يزاوج بين المنهج التاريخي وفن صياغة المذكرات ، مضيفا أن القباج لم يقم خلال فترة عمله بالديوان الملكي للملك محمد الخامس بمهام إدارية فقط بل تجلت غيرته الوطنية في خدمته لوطنه وملكه بكل تفان وإخلاص. وتحدث الحسيني عن مقومات شخصية محمد الخامس ، الذي عاش أحداثا لا مثيل لها ، والتي تتمثل في الكاريزما والحكمة في اتخاذ القرارات والتواضع والتسامح وغيرها ، مشيرا إلى مساهمته، إلى جانب زعماء آخرين (جمال عبد الناصر ونكروما وسيكوتوري...) ، في تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في اجتماع الدار البيضاء قبل توقيع ميثاق أديس أبابا. وبعد أن ألقى الشاعر مولاي علي الصقلي قصيدة في رفيق دربه المهني ومساره الحياتي محمد توفيق القباج، قال هذا الأخير إنه اختزن في وجدانه على أزيد من نصف قرن مليء بالأحداث الجسام، داعيا جيل الشباب إلى قراءة سيرة محمد الخامس الذي لولاه لما تحرر المغرب من نير الاستعمار بالسرعة التي ما كان يحلم بها حتى أكبر المتفائلين. يشار إلى أن النادي الديبلوماسي المغربي ، الذي أحدث يوم 9 نونبر 1991، يتكون من السفراء والوزراء المفوضين أو ما يعادلهم لدى المنظمات الدولية والإقليمية، ويهدف أساسا إلى تنمية الصلات بين أعضائه، والمساهمة في الإشعاع الدولي للمملكة، وربط علاقات التعاون والتبادل مع الهيئات المماثلة وجمعيات الصداقة وكذا مع البعثات الديبلوماسية المعتمدة في المغرب في مجالات الاهتمام المشترك.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقديم كتاب محمد الخامس  سيرة وذكرى لمحمد توفيق القباج تقديم كتاب محمد الخامس  سيرة وذكرى لمحمد توفيق القباج



GMT 18:18 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

حكايات من دفتر صلاح عيسى في كتاب جديد

GMT 12:53 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

67 كتاباً جديداً ضمن "المشروع الوطني للترجمة" في سورية

GMT 11:07 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الفري يعلن عن تأجيل معرض الكتاب 46

منى زكي في إطلالة فخمة بالفستان الذهبي في عرض L'Oréal

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 07:15 2024 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

موضة مجوهرات الخريف لإضفاء لمسة ساحرة على إطلالتك
 لبنان اليوم - موضة مجوهرات الخريف لإضفاء لمسة ساحرة على إطلالتك

GMT 09:29 2024 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

نصائح لتصميم مكتب منزلي جذّاب
 لبنان اليوم - نصائح لتصميم مكتب منزلي جذّاب

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 05:00 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon