المهندس عبدالمحسن المطير مدير فرع وزارة الإسكان في حائل

أكد المهندس عبدالمحسن المطير، مدير فرع وزارة الإسكان في حائل، إن المساحات التي تم تسلمها حتى الآن من أمانة منطقة حائل داخل النطاق العمراني للمدينة، بلغت 95 مليون متر مربع، فيما تعد أرض وزارة الدفاع الأكبر مساحة، حيث بلغت 80 مليون متر مربع.

وتستوعب أرض الوزارة أكثر من 34 ألف قطعة سكنية تقريبا ستوفر على مراحل وستخدم المرحلة الحالية والمستقبلية يليها مخطط غرب مطار حائل الإقليمي وتبلغ مساحته ثمانية ملايين متر مربع، ومخطط شرق الدائري الشرقي للمدينة وتبلغ مساحته أربعة ملايين متر مربع، وكذلك مخطط النفل المرحلة الثالثة شمالي حائل وتبلغ مساحته ثلاثة ملايين متر مربع.

وأضاف المطير في حديثه لـصحيفة "الاقتصادية" بعد توقيع مذكرة تسلم المخططات السكنية في مدينة جبة 90 كم شمال غرب حائل، التي بلغت 1700 قطعة سكنية، أن هناك جزءا من مخطط المدائن جنوبي حائل يحوي أربعة آلاف قطعة سكنية، وزعت الأمانة جزءا منه والجزء المتبقي ستسلمه "الإسكان" خلال الأسبوع الجاري.

وأضاف "قطعنا شوطا كبيرا في تسلم الأراضي، فما نسبته 85 في المائة من إجمالي الأراضي على مستوى المنطقة في المحافظات والمدن تم تسلمها، والآن في المراحل الأخيرة لتسلم كافة المواقع والأراضي من البلديات، ولن نتوقف بل سنستمر لأن أعداد المتقدمين سيزداد مستقبلا".

وذكر أن فرع الوزارة "في طور إعداد الأولوية للمتقدمين لتغطية احتياجات المواطنين في مدينة حائل والمحافظات والقرى التابعة لها"، مضيفا أن مدينة حائل تشكل ما نسبته 70 ــ 80 في المائة من احتياجات المنطقة ككل في المرحلة الأولى.

وأكد أن الاحتياج من الأراضي متوافر الآن، وأن هناك 1074 وحدة سكنية في طور الإنشاء وفي مراحلها الأخيرة، وهي جزء من منتجات الإسكان، بينما منتج أرض وقرض يحوي 720 قطعة مطورة وهي كذلك في طور الإنشاء حاليا ويعمل المقاول بشكل مستمر لتجهيزها.

ونفى المطير وجود عوائق تعيق عملهم في المخططات من قبل الدوائر الحكومية الأخرى، وقال ليس هناك معوقات ولكن هناك خدمات يجب أن تكتمل في المخططات من قبل الجهات الحكومية الأخرى؛ مثل طرح مشاريع توصيل مياه الري للمنطقة السكنية.

وأضاف "هذا يحتاج إلى طرح مشاريع من قبل الأمانة وكذلك توصيل خط المياه في المخططات، ولم تكن إدارة المياه مدرجة هذا المشروع في ميزانياتها، ولكن بعد المخاطبات بين الجهتين أبدوا استعدادهم لإدراج هذه المشاريع في خطة عملهم".

وذكر المطير إن القراءات والدراسات الأولية من واقع الأراضي التي تم تسلمها والأعداد المتقدمة للطلب على برنامج الإسكان في حائل، تؤكد أن العدد من الأراضي يفي ويتجاوز احتياج المرحلة الأولى.

وأشاد مدير فرع الإسكان في حائل بالدور والتعاون الكبير الذي وجده من البلديات في مدينة جبة والمدن الأخرى لتسليم الأراضي السكنية، وقال "وجدنا تعاونا كبيرا من البلديات وحصلنا على مخططات أضعاف العدد المخصص للبلدية وتفي لسنوات قادمة".