جرح فلسطين المفتوح
استشهاد امرأة فلسطينية وطفلتها في قصف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في خان يونس رئيس الوزراء اللبناني يستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده باستهداف مدينة صيدا ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان هاتفيا تطورات الأحداث في المنطقة الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل
أخر الأخبار

جرح فلسطين المفتوح

جرح فلسطين المفتوح

 لبنان اليوم -

جرح فلسطين المفتوح

بقلم : غنوة جورج فهد *

“رغم كيد العدا رغم كل النقم، سوف نسعى إلى أن تعمّ النعم… سوف نرنو إلى رفع كل الهمم”.
عند سماع كلمات نشيد “سوف نبقى هنا” للفنان المصري رامي محمد لا يمكننا إلاّ أن نتذكّر الشعب الفلسطيني الذي عانى وما زال يعاني من الانتهاكات والاعتداءات التي تقوم بها قوّات الاحتلال الإسرائيليّة، وعمليّات التهجير من القرى الفلسطينيّة للأهالي، وأخيرًا محاولة التهجير من حيّ “الشيخ جراح” في مدينة القدس المحتلّة وذلك على خلفية قرار المحكمة الاسرائيليّة بإخلاء منازل الفلسطينيّين في الحيّ لصالح مستوطنين وجمعيّات إسرائيلية.
فبعد مرور حوالي النصف قرن على احتلال أراضي فلسطين لم يشهد هذا الشعب يومًا أبيضًا كما هي الحال مع سكّان حيّ “الشيخ جراح” تحديداً. فقد أُنشِئ هذا الحيّ بالقدس المحتلّة عام 1956 بموجب اتفاقيّة وُقِّعت بين وكالة غوث اللاّجئين الفلسطينيّين والحكومة الأردنيّة، وفي حينه استوعب عددًا من العائلات الفلسطينيّة الذين هجّروا من أراضيهم المحتلّة عام ١٩٤٨. والآن يعود التاريخ ليكرّر نفسه، إذ أصدرت المحكمة الإسرائيليّة قرارًا يقضي بإخلاء الفلسطينيين منازلهم لصالح مستوطنين وجمعيات إسرائيليّة. كلّ هذا والتوتر موجود وتستمر الاعتصامات في الحي وسط مواجهات بين الفلسطينيّين واستفزازات المستوطنين. كما وانتشرت قوات الاحتلال في محيط المعتصمين لتفريق المظاهرات ضد سياسة طرد السكان وتلقي باتجاههم القنابل الصوتية.
وتقوم تلك الدولة الغريبة بالتعدّي المستمر على فلسطين.
فلسطين العربيّة التي نسمع من ذاك وتلك أنهم لن يتخلوا عنها وسيقاتلون دائماً من أجلها، ولكن أين هم اليوم؟ وأين كانوا بالأمس؟ ألا يرفّ لهم جفن؟ ألا يحرّك هذا المشهد شعرةً واحدةً من الرؤساء والساسة العرب؟ ربّما لا… وألف لا… ولم يحرّك أحدهم ساكنًا.
فلسطين وبالرغم من كلّ ما يحصل لها ولشعبها الأبيّ ستبقى تقاتل وتدافع وستظلّ دائماً صامدةً بأهلها وشعبها.
ستبقى بهمّة المناضلين الأحرار الذين يدافعون بالحقّ عن مطالبهم.
ستبقى فلسطين الواحدة الموحّدة بالمحبّة طالما صوت أجراس الكنائس يعانق صلوات المآذن.
وستبقى بالرغم من السياسات النتنة التي تعفَّن جوفها ويبست إنسانيّتها..
وقد صدق محمد الماغوط عندما قال “العرب كطائرة الهليكوبتر… ضجيجها أكثر من سرعتها”.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جرح فلسطين المفتوح جرح فلسطين المفتوح



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon