أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية
وقوع زلزال شدته 5.1 درجة على مقياس ريختر قبالة ساحل محافظة أومورى شمال اليابان حزب الله يُعلن تنفيذ هجومًا جويّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة شراغا شمال مدينة عكا المُحتلّة استشهاد 40 شخصاً جراء مجزرة اتكبتها ميليشيات الدعم السريع بقرية بوسط السودان المرصد السوري لحقوق الإنسان يُعلن استشهاد 4 من فصائل موالية لإيران في غارة إسرائيلية على مدينة تدمر وزارة الصحة في غزة تعلن ارتفاعاً جديداً لحصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023 إغلاق سفارات الولايات المتحدة وإيطاليا واليونان في أوكرانيا خوفاً من غارة روسية منظمة الصحة العالمية تُؤكد أن 13 % من جميع المستشفيات في لبنان توقفت عملياتها أو تقلصت خدماتها الصحة في غزة تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي أعدم أكثر من 1000 عامل من الكوادر الطبية في القطاع عطل فنى يُؤخر رحلات شركة الخطوط الجوية البريطانية في أنحاء أوروبا وزارة الصحة اللبنانية تُعلن سقوط 3544 شهيداً و 15036 مصاباً منذ بداية العدوان الإسرائيلي على البلاد
أخر الأخبار

أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية

أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية

 لبنان اليوم -

أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية

بقلم : ابتهال عبيابة

يعتبر التواصل بشكل عام مجموعة من الآليات والوسائل النظرية والعملية معًا، حيث إن للتواصل المؤسساتي العديد من التقنيات المنفتحة أساسا على اللغات الأجنبية وخاصة منها لغة مووليير، اللغة الفرنسية.

وتُعد اللغة الفرنسية اللغة الثانية المتداولة دوليًا وقاريًا بعد اللغة الانجليزية، وليس فقط على مستوى الدول، لكن في العديد من المؤسسات والمنظمات الحكومية والغير حكومية، لاسيما في البلدان النامية.

ويكون التواصل المؤسساتي – بأشكاله المختلفة والممنهجة – أولا عبارة عن خطاب لغوي يتضمن رسالة أو أكثر تتجه أساسًا إلى الجمهور المخاطب داخل إطار مؤسساتي بحث.

وعلى اعتبار أن مفهوم التواصل المؤسساتي مستوحى من عدد من النماذج, أهمها النموذج الأميركي والأوروبي، يجب مناقشة التواصل داخل المنظمات – الدولية تحديدا – باعتباره جزء لا يتجزأ من التسيير والتدبير الإداري والعملي لكل منظمة على حدة.

إن التواصل الفرانكفوني كمفهوم جديد يتصدر دراسات اقتصادية ومنهجية دوليا اليوم، يعتبر الوجه الجديد للتواصل التقليدي داخل المنظمات ذات الطابع والنشاط العالمي، إنه من الضروري إذن استبيان مقاصد التواصل بشكل عام داخل المنظمات على اختلاف أنشطتها الاقتصادية والتسويقية، والتي كانت سابقا تعتبر وسيلة كلاسيكية في النظام التسيير للمؤسسة واستكمال البرنامج التسويقي المجدول في هذا السياق.

ويعرف اليوم خطاب المنظمات الدولية تغييرات عديدة ومتفاوتة في ما يخص اللغة والوسائل التعبيرية المنتقاة لهذا الغرض، إن المتعارف عليه في إطار المتغيرات البيئة والاقتصادية والإدارية للمنظمات الدولية، أن هذه الأخيرة تؤثر بشكل مباشر على هوية المنظمة وعلى مواضيع التواصل والاتصال التي تشتغل عليها.

كما أنه من المعروف جدا أن أساليب البحث والتشخيص والتخطيط تؤثر أيضا في جودة منتجاتها وبالتالي ردة فعل المتلقي – الجمهور، إن الاتصال او التواصل الفرانكفوني اليوم يحدد من جديد مقاربات التواصل المؤسساتي داخل وخارج محيطها، الشيء الذي يعطي مساحة أكبر للغة وخصوصا اللغة الفرنسية باعتبارها مرتبطة ارتباطا وطيدا بالمنظومة الفرانكفونية الدولية وعلاقاتها مع الشعوب المتلقية في أرجاء العالم.

وبالشكل ذاته الذي تؤثر فيه اللغة الفرنسية أو بالحرى الخطاب الفرانكفوني الجديد على المنظمات الدولية والجماهير المستهدفة، لا يمكن تجاهل حجم وتأثير وسائل التواصل والإعلام في محاور التسيير المؤسساتي للمنظمات الدولية الناطقة باللغة الفرنسية.

وإن البعد الإعلامي والتواصلي والوسائل الرقمية الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي تحدث فرقا شاسعا على مستوى المؤسسة والجمهور المتلقي معا، وباعتبار أن التواصل الفرانكفوني ينطلق من اللغة الفرنسية الاكثر انتشارا عالميا وقاريا لابد من احتساب الدور الاستثنائي لتقنيات العصر الرقمي.

وبهذا يكون مفهوم التواصل الفرانكفوني أكثر شمولية لارتباطه المباشر بالوسائل السمعية البصرية الرقمية الشيء الذي يسهل تلقي المنتج أو الخدمة من طرف الجمهور المعني.

وعليه فإن استراتيجيات التواصل الفرانكفوني داخل المؤسسات الدولية مبنية على تفعيل مفهوم الاتصال والتواصل مع مفهوم العلاقة أو بناء علاقة مع الطرف المعني أو المستفيد.

كما تعد مبدئيا الصلة بين كلمتي "اتصال" و"علاقة" في اللغة العربية متضمنة وكذلك الشأن في اللغة اللاتينية, واللغات الاوروبية ذات الجذور اللاتينية فمن معاني فعل "اتصل"، "أقام علاقة مع...".
وهكذا يكون التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية مبني على ذات المبدأ العلمي واللغوي معا، في طريقة اشتغال المؤسسات الدولية لا تنحصر في أساليب التسيير والتخطيط والبرمجة التواصلية والإشهار, بل تتخطى ذلك لدراسة الخطاب اللغوي المناسب لإيصال معاني ومضامين الرسالة "الخدمة او المنتج" بشكل واضح وصريح للجمهور المتلقي.
إن التواصل بلغة عالمية كاللغة الفرنسية داخل النسق المؤسساتي والإداري للمنظمات العالمية، يدخل هده الاخيرة في مشروع مندمج لتكون المنظمة جزء من الجانب التسويقي الاجتماعي الذي يخدم أولا سمعة وصورة المنظمة داخل وخارج بيئتها.

حيث إن النموذج الفرانكفوني تواصليا وإعلاميا يعتبر أساسا نموذج يسوق لمبادئ الإنسانية وأولويات واحتياجات الدول النامية مع الحرص على معايير السلام ومحاربة الفقر والحروب وكل أشكال التهميش والدفاع عن الحقوق المدنية والحريات الفردية.

وبالشكل ذاته الذي يتم به تأطير المجتمعات الدولية المتدخلة في هذه الفرانكفونية الإنسانية واللغوية الخطاب الإداري والمؤسساتي للمنظمات الدولية يهدف لترسيخ مبادئ هذا التواصل ذاتها الذي يصبح وتقنيات ووسائل حديثة ما نسميه اليوم "التواصل الفرانكفوني".

إن الخطابات التواصلية الأكثر نجاحا وتسويقا وفعالية بخاصة، تكون تلك التي تتحرى لغة معاصرة، متاحة عالميا عن طريق وسائل التواصل الرقمي. وهكذا يكون المغزى من هكذا نموذج تواصلي داخل منظمة دولية، هو فعالية الخطاب في مرحلة اولى تم سرعة انتشار سياسته التسويقية في مرحلة ثانية.

لقد أصبح اليوم التواصل الإداري بجميع اشكاله وتقنياته – مرتبط بوسائل الإعلام الرقمي وتقنيات الاتصال اللامحدود، الشيء الذي يشكل جزء كبير من سياسة التسيير التواصلي في المؤسسات العالمية ويطرح إشكاليات جديدة في عالم الاتصال المؤسساتي.

فالأكيد انه بتغيير أساليب معالجة إشكاليات التواصل، وتقنيات التسويق والتسيير المؤسساتي تتغير الجماهير المستهدفة وتتغير طبيعتها والعديد من متطلبات ارضائها، سواء في المجال الخدماتي أو المنتجات مما يجعل المنظمات الدولية اليوم في استعانة دائمة بأخصائيين في الاتصال الفرانكفوني والتواصل الرقمي المرتبط بالمقاولة وأنشطتها الحرة.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 14:02 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قرية بورميو الإيطالية المكان المثالي للرياضات الشتوية
 لبنان اليوم - قرية بورميو الإيطالية المكان المثالي للرياضات الشتوية

GMT 14:42 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الزرع الصناعي يضيف قيمة لديكور المنزل دون عناية مستمرة
 لبنان اليوم - الزرع الصناعي يضيف قيمة لديكور المنزل دون عناية مستمرة

GMT 16:32 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفستق يتمتع بتأثير إيجابي على صحة العين ويحافظ على البصر
 لبنان اليوم - الفستق يتمتع بتأثير إيجابي على صحة العين ويحافظ على البصر

GMT 15:41 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25
 لبنان اليوم - "نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 10:48 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفضل خمسة مطاعم كيتو دايت في الرياض

GMT 06:50 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق النسخة الأولى من "بينالي أبوظبي للفن" 15 نوفمبر المقبل

GMT 05:59 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين صبري تتألق بالقفطان في مدينة مراكش المغربية

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 06:26 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار ونصائح لتزيين المنزل مع اقتراب موسم الهالوين

GMT 15:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

"FILA" تُطلق أولى متاجرها في المملكة العربية السعودية

GMT 19:48 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

نصائح للتخلّص من رائحة الدهان في المنزل

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon