د محمد رفيق خليل
ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم مسلح بشمال غرب باكستان إلى 17 قتيلاً على الأقل و32 مصاباً تحطم طائرة من طراز “دا 42″ تابعة للقوات الجوية المغربية بمدينة بنسليمان استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة أخرون في قصف للاحتلال الإسرائيلي على منطقة المواصي جنوب قطاع غزة غرفة عمليات حزب الله تُصدر بياناً بشأن تفاصيل اشتباك لها مع قوة إسرائيلية في بلدة طيرحرفا جنوبي لبنان وزارة الصحة اللبنانية تُعلن استشهاد 3583 شخصًا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على البلاد وقوع زلزال شدته 5.1 درجة على مقياس ريختر قبالة ساحل محافظة أومورى شمال اليابان حزب الله يُعلن تنفيذ هجومًا جويّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة شراغا شمال مدينة عكا المُحتلّة استشهاد 40 شخصاً جراء مجزرة اتكبتها ميليشيات الدعم السريع بقرية بوسط السودان المرصد السوري لحقوق الإنسان يُعلن استشهاد 4 من فصائل موالية لإيران في غارة إسرائيلية على مدينة تدمر وزارة الصحة في غزة تعلن ارتفاعاً جديداً لحصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023
أخر الأخبار

د. محمد رفيق خليل

د. محمد رفيق خليل

 لبنان اليوم -

د محمد رفيق خليل

عمار علي حسن

بعض الأطباء يجمعون إلى جانب تميزهم فى تخصصهم الدقيق اهتماماً آخر يقع خارجه، وإن كان غير منبت الصلة عنه، كما يعتقد المتعجلون والغافلون. هناك من بينهم من أخذه الاهتمام الثانى من الطب أصلاً، مثل يوسف إدريس ومحمد المنسى قنديل ومحمد المخزنجى، الذين صاروا من كبار أدباء العربية، وهناك من زاوج بين الاثنين مثل إبراهيم ناجى، شاعر الأطلال.

وفى الآونة الأخيرة تعرفت على اهتمامات طبيبين كبيرين، هما د. محمد أبوالغار، أستاذ النساء والتوليد المعروف، الذى اكتشفت ولعه بالفن التشكيلى إلى حد بعيد، ود. محمد رفيق خليل، أستاذ الجراحة بكلية الطب جامعة الإسكندرية، وهو من سأتحدث عنه تفصيلاً فى مقالى هذا.

فالمرضى يتعاملون مع د. رفيق خليل على أنه جراح بارع، ونقيب أطباء الإسكندرية. وباحثو الطب يعرفونه بأنه الأستاذ الكبير الذى أشرف على نحو خمسين رسالة ماجستير ودكتوراه فى الجراحة والأورام وهندسة الأنسجة، وأجرى أكثر من ستين بحثاً علمياً منشوراً فى المجلات العلمية العالمية فى مجالات الجراحة وجراحة الرأس والعنق، وحضر العديد من المؤتمرات الدولية فى أوروبا وأمريكا واليابان، وزار العديد من الجامعات العالمية مثل لندن وجلاسجو وروما وبيزا وبيروجيا وبادوا جنوى ومارسليا وإيرلانجن وطوكيو.. إلخ.

لكن الخاصة يعرفون أن الرجل شاعر له ديوان بعنوان «سوناتا الرحلة» وله كتابات عديدة فى مجالات الثقافة والشعر والحضارة المصرية، علاوة على اهتمامات ثقافية متعددة بالفنون والموسيقى جعلته يتبوأ منصب رئيس جماعة الفنانين والكتّاب بالإسكندرية (الأتيليه)، ونائب رئيس جمعية الآثار بالإسكندرية، وأمين عام الجمعية المصرية للثقافة والتنوير، وهو مؤسس ورشة الشعر بأتيليه الإسكندرية، واشترك فى عديد من الملتقيات الشعرية فى مصر والعالم العربى وفى كثير من المؤتمرات الثقافية، وهو عضو مجلس إدارة جمعية مبدعى أوروبا البحر المتوسط BGCEM فى تورينو بإيطاليا، وعضو لجنة مستشارى مكتبة الإسكندرية منذ 2001 حتى 2014، وعضو مجلس إدارة مركز الفنون بها 2008 - 2014، وعضو فى اللجنة العليا لبينالى الإسكندرية منذ عام 2001 حتى الآن، وعضو فى إدارة بينالى شباب أوروبا والبحر المتوسط منذ عام 2004، وشارك فى إلقاء محاضرات فى الثقافة المصرية وفلسفة العلوم والحضارة المصرية وحوار الحضارات فى ندوات ومؤتمرات استضافتها مدن عديدة مثل روما وأثينا ولندن ومارسليا وجنوى وبيزا وطوكيو ونورمبرج وبيروجيا.

وبين طلابه فى الجامعة يشرف د. رفيق خليل على النشاط الثقافى والفنى عبر الثلاثين عاماً الماضية، ويحاضر فى فلسفة وتاريخ العلم، كما شارك فى مهام قومية لجامعة الإسكندرية فى إثيوبيا وكينيا، ويشارك حالياً فى الإعداد لمركز التنمية الأفريقية الذى تنشئه جامعة الإسكندرية بأديس أبابا.

ويحظى د. رفيق بشعبية كبيرة فى الإسكندرية حصلها عبر تاريخ طويل من العمل الجاد فى الطب والثقافة والسياسة، التى يمارسها كمستقل، بعيداً عن الأحزاب، ويحرص على أن يكون دوره فيها مستمراً وعلى وتيرة واحدة من إعلاء المصلحة الوطنية فوق ما عداها والانحياز إلى الناس، والعمل من أجل المستقبل، ولهذا كان فى طليعة المشاركين فى ثورة يناير ضد «مبارك»، وكافح مع الذين تصدوا لجماعة الإخوان، فالتحم بالشارع والساحات، قافزاً خارج سور الجامعة، ومستبدلاً هدوء الأتيليه بالصخب الهادر للمحتجين الباحثين عن العدالة والكرامة والحرية.

رفيق خليل شخصية ثرية فى الطب والثقافة، حين تجلس إليه لا تشبع من حديثه المستفيض فى التاريخ والحضارة المصرية، ولا تمل من الإنصات إليه وهو يأتيك من كل بستان بزهرة، ومن كل طرف بخبر، ولا يسعك إلا أن تشعر بالغبطة والامتنان حيال تحضره واعتداده بنفسه وحبه الجم لمصر العظيمة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د محمد رفيق خليل د محمد رفيق خليل



GMT 18:31 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

صوت الذهب... وعقود الأدب

GMT 18:29 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أولويات ترمب الخارجية تتقدّمها القضية الفلسطينية!

GMT 18:27 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عن تكريم الأستاذ الغُنيم خواطر أخرى

GMT 18:25 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا «ماشي» أنا!.. كيف تسلل إلى المهرجان العريق؟

GMT 18:19 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شَغَف عبدالرحمان

GMT 18:17 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

البحث عن الرفاعي!

GMT 18:16 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عكس الاتجاه هناك وهنا (4)

GMT 18:15 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حرب غزة وتوابعها

إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:47 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

موديلات بروشات للعروس مرصعة بالألماس

GMT 02:41 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر: بروتوكول لتدريب طلاب المدارس في المنيا

GMT 21:17 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكياج عروس وردي مميز لعروس 2021
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon