جاكلين عازر
السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان مقتل 7 وإصابة 9 آخرين إثر قصف مدفعى للدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر شمال دارفور أوامر بإخلاء مئات المنازل مع تواصل جهود مكافحة حريق غابات في كاليفورنيا ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب ميانمار إلى 2719 قتيلاً و4521 مصاباً و441 مفقوداً استشهاد الصحافي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة بقصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة خان يونس وفاة الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى تفيت نتيجة توقف قلبها بعد تعرضها لصدمة جراء شدة أصوات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان مقتل 7 وإصابة 9 آخرين إثر قصف مدفعى للدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر شمال دارفور أوامر بإخلاء مئات المنازل مع تواصل جهود مكافحة حريق غابات في كاليفورنيا ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب ميانمار إلى 2719 قتيلاً و4521 مصاباً و441 مفقوداً استشهاد الصحافي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة بقصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة خان يونس وفاة الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى تفيت نتيجة توقف قلبها بعد تعرضها لصدمة جراء شدة أصوات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

جاكلين عازر!

جاكلين عازر!

 لبنان اليوم -

جاكلين عازر

أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

جاكلين عازر ــ عزيزى القارئ ــ هى محافظ البحيرة الحالي، بدءا من 3 يوليو من العام الماضى 2024. وقد تولت هذا المنصب، محل د. نهال بلبع، التى كانت تسير أعمال المحافظة قبلها، باعتبارها نائبا للمحافظ السابق اللواء هشام آمنة عندما تولى عمله وزيرا للتنمية المحلية. لماذا أكتب هذه الكلمات اليوم، عن جاكلين، ولماذا كتبت قبلها عن نهال..؟ أكتبها لألقى الضوء على أحد أهم النواحى الإيجابية فى حياتنا العامة اليوم، فى عهد الرئيس السيسى، وهى تقلد المرأة المصرية، خاصة من الأجيال الشابة الموهوبة، مناصب عامة مهمة، وفى مقدمتها المناصب القيادية فى الإدارة المحلية. هذا تطور إيجابى مهم قادتنى الظروف للتعرف عليه، يستحق إلقاء الضوء عليه والإشادة به! لقد ذهبت إلى البحيرة يوم الخميس الماضى بشأن مسألة خاصة، استوجبت ذهابى إلى مقر ديوان المحافظة فى «دمنهور»، ومقابلة «السيد المحافظ»! وعندما دخلت إلى مكتبها وجدت «سيادة المحافظ» شابة نحيفة، بنظارة طبية، فى الثلاثينيات من العمر، يوحى مظهرها على الفور، بأنها كانت طالبة طب «شاطرة جدا»، و«دودة كتب» كما يقال، بدليل تخرجها بتفوق من طب الإسكندرية، وتعيينها معيدة، ثم حصولها على الماجستير والدكتوراه، وترقيتها إلى مدرس! غير أن مشاركة د. جاكلين فى أحد أهم إنجازات «التنمية البشرية» فى عهد الرئيس السيسى، على الإطلاق، أى «البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب» الذى عقد عام 2018 (الذى سبقه انعقاد منتدى شباب العالم، فى شرم الشيخ ــ والذى شرفت بحضوره شخصيا)، وكذلك مساهمتها فى مشروع مكافحة التمييز ضد مرض الإيدز التابع للأمم المتحدة، وكذلك مشروع منظمة الصحة العالمية لتقييم تغطية التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية..إلخ. يؤكد أنها ذلك النموذج من القيادات التى تشرف المرأة المصرية. الجديربإلقاء الضوء عليه، والإشادة به، والتى لاتزال تضع مصر فى مقدمة الدول العربية التى تتمتع فيها المرأة المصرية، فعلا لا قولا، ولا مظهرة، بمكانتها اللائقة بتميزها وريادتها، بل بإنجازاتها وقفزاتها الواثقة إلى الأمام، وإلى العلا!.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جاكلين عازر جاكلين عازر



GMT 13:56 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

يكذبون علينا ونصدقهم!

GMT 13:56 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

عيد بأي حال عدت يا عيد ؟؟

GMT 13:54 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

العيد بين «الاستقرار» و«الفوضى»

GMT 13:53 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

أهل غزة ضد الحرب

GMT 13:51 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

نتنياهو وإسرائيل... مَن يحدد مصير الآخر؟

GMT 13:50 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

مواطنون ومهاجرون

GMT 13:48 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

من الذى فعلها فى (لام شمسية)؟!

GMT 13:47 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

هدايا حماس السبع!!

نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 17:17 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

بسمة تضجّ أنوثة بفستان أسود طويل مكشوف عن الظهر

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon