فقيه السلطان
استشهاد امرأة فلسطينية وطفلتها في قصف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في خان يونس رئيس الوزراء اللبناني يستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده باستهداف مدينة صيدا ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان هاتفيا تطورات الأحداث في المنطقة الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل
استشهاد امرأة فلسطينية وطفلتها في قصف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في خان يونس رئيس الوزراء اللبناني يستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده باستهداف مدينة صيدا ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان هاتفيا تطورات الأحداث في المنطقة الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل
أخر الأخبار

فقيه السلطان !

فقيه السلطان !

 لبنان اليوم -

فقيه السلطان

د.أسامة الغزالى حرب

فى أثناء مشاركة الشيخ يوسف القرضاوى فى اجتماع الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين الذى يرأسه فى الدوحة، سأله أحد المراسلين عما إذا كان يفتى بتحريم الانتخابات الرئاسية القادمة فى مصر يومى 26 و 27 مايو الجارى،
 فقال «طبعا»! إننى ليست لدى اى مشكلة فى ان أتفهم غضب القرضاوى على ما حدث لأهله و عشيرته من الإخوان، وله كل الحق فى اتخاذ الموقف الذى يراه، ولكن المشكلة الجوهرية هى ان القرضاوى- فى الحقيقة- يمثل نموذجا فجا لما يعرفه التاريخ الإسلامى بـ «فقهاء السلطان»، أى أولئك الفقهاء الذين يحللون و يحرمون وفقا لمصالحهم و أهوائهم، وليس وفقا لضميرهم العلمى أو الدينى. إن أول صفات أولئك الفقهاء هى أنهم يشترون بالمال، والقرضاوى غادر بلده- مصر- إلى قطر منذ أربعين عاما، ولم يتركها أبدا، وحصل على «جنسيتها»! ومع أن قطر لا تعدو إلا أن تكون إمارة صغيرة تستمد أهميتها من وجود قاعدة أمريكية كبيرة بها، وتدخل عائلتها الحاكمة فى علاقات حميمة مع إسرائيل أكثر من أى دولة عربية أخري، إلا أن القرضاوى لايكف عن التغزل فى قطر، وكان آخرها كلماته فى المؤتمر المشار إليه «دولة قطر إذا انتصرت ينتصر الحق معها، ونحن معها لأنها تؤيد الحق ولا تبتعد عنه»! بل إنه رفع صوته فى المؤتمر بالدوحة مطالبا العرب والمسلمين «بالسعى الحثيث لاستعادة القدس و تحرير فلسطين»! ثانى صفات فقهاء السلطان لدى القرضاوى هو ازدواج المعايير، فهو يطلب من المصريين مالا يجرؤ على طلبه من القطريين، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والمثل الشعبى المصرى يقول «اطعم الفم تستحى العين»! أما ثالثة صفات فقهاء السلطان فهى الكذب الصريح! يقول القرضاوى فى آخر ما نقل عنه «اليهود فرحون بعبد الفتاح السيسى» و «يهود باراك يقول أيدوا السيسي، السيسى راجلنا»!! وبالطبع لم يسأل أحد القرضاوى متى واين قيل هذا الكلام؟! حقا، إنه نموذج مؤسف لانحدار عالم أزهرى كان جليلا، وكان محترما، وكان مصريا!

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فقيه السلطان فقيه السلطان



GMT 19:57 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

هذا بلدها

GMT 19:55 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

متى تتوقّف حرب 13 نيسان؟

GMT 19:53 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

خطة عسكرية لليمن... متى المشروع السياسي؟

GMT 19:49 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

أحسن الله بنا أن الخطايا لا تفوح!

GMT 19:41 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

وريث أرض الشام

GMT 19:38 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

الأيدي النظيفة تحرك فرنسا سياسياً

GMT 19:36 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

هذه العملية الغامضة

نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon