جهود هوكستين إنقاذ لبنان أم تعويم «حزب الله»
الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل 3 غارات إسرائيلية استهدفت مركز الهيئة الصحية ببلدة الناقورة في صور جنوبي لبنان مقتل شخص في غارة استهدفت شبكة الاتصالات بمحافظة إب وسط اليمن ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على خان يونس إلى 10 شهداء
الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل 3 غارات إسرائيلية استهدفت مركز الهيئة الصحية ببلدة الناقورة في صور جنوبي لبنان مقتل شخص في غارة استهدفت شبكة الاتصالات بمحافظة إب وسط اليمن ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على خان يونس إلى 10 شهداء
أخر الأخبار

جهود هوكستين: إنقاذ لبنان أم تعويم «حزب الله»؟

جهود هوكستين: إنقاذ لبنان أم تعويم «حزب الله»؟

 لبنان اليوم -

جهود هوكستين إنقاذ لبنان أم تعويم «حزب الله»

سام منسى
بقلم - سام منسى

يبدو أن زيارات المبعوث الأميركي آموس هوكستين للبنان تحاكي زيارات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز، لإنجاح مفاوضات وقف النار في غزة، وكلها فشلت. المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، أو الأصح بين «حزب الله» وإسرائيل، تدور على ضرورة مراجعة الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في القرار «1701»، وقد يتطلب إنفاذها إنشاء «مجموعة عمل» خارج إطار مجلس الأمن، وهذا من النقاط الخلافية، إضافة لبنود أخرى تنتهك السيادة اللبنانية بحسب ما يتسرب من المعنيين بالمفاوضات.

وصّف القرار «1701» الأسباب الرئيسة لاندلاع حرب 2006: حيازة «حزب الله» لأسلحة خارج الشرعية، ونشر مقاتليه في جنوب لبنان على طول الحدود مع إسرائيل. ولمنع حرب ثالثة، دعا القرار بيروت إلى بسط سيادتها عبر نشر الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية (بدعم من قوات «اليونيفيل»)، وإنشاء منطقة جنوب نهر الليطاني خالية من أي قوات مسلحة غير شرعية. وطُلب من الحكومة نزع سلاح جميع الميليشيات إنفاذاً لاتفاق الطائف وقرارَي مجلس الأمن «1559» و«1680»، وكُلّف الأمين العام للأمم المتحدة بوضع مقترحات لتنفيذ هذه القرارات.

عماد المفاوضات الجارية بين الأميركيين ولبنان الرسمي و«حزب الله» وإسرائيل هو التوصل إلى وقف الحرب عبر تطبيق القرار «1701»، ومن هنا تظهر إشكاليات عدة.

الإشكالية الأولى تكمن في أن تطبيق القرار «1701» بكل مندرجاته يخضع لتفاسير متباينة تكاد تنسفه برمته، بخاصة مسألة سلاح «حزب الله». فالقرار واضح لجهة نزع سلاح جميع الميليشيات، لكن الحزب يريد الاحتفاظ بسلاحه بعد انسحابه عدة وعديداً إلى شمال نهر الليطاني. ما الغاية من بقاء الحزب مسلحاً ما دامت ستصبح الحدود بعهدة الجيش اللبناني والقوات الدولية، وستنهي التسوية الأعمال العسكرية كافة على الحدود مع إسرائيل بما يكاد يشبه اتفاقية الهدنة لسنة 1949، وقد تمهد لاستكمال ترسيم الحدود البرية لاحقاً؟

استمرار الحزب مسلحاً شمال نهر الليطاني بعد وقف نهائي للأعمال العسكرية، للذين يرفضون كلمة الهدنة، يعني أنه إما أن يتهيأ لحرب رابعة مع إسرائيل؛ أي التسلل إلى الجنوب لمتابعة المقاومة المسلحة في عودة تدريجية لسيناريو ما بعد حرب 2006، أو أنَّه يريد استعمال السلاح كأداة للاستقواء في الداخل ومواصلة الهيمنة على القرار السياسي والأمني وعلاقات لبنان الخارجية. المحصلة هي العودة إلى المربع الأول مضافاً إليها الخسائر المهولة من بشر وحجر. ولا بد من الانتباه إلى أن الحزب وجمهوره بات جراء النزوح الهائل من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية موزعاً على مختلف المناطق اللبنانية بعد أن كان محصوراً إلى حدٍّ ما في مربعات أمنية، ويشكل ذلك رافعة أخرى لإحكام سيطرته على البلاد، بخاصة إذا بقي مسلحاً.

الإشكالية الثانية أن المفاوض اللبناني؛ أي رئيس مجلس النواب نبيه برّي، لم يفصح مرة واحدة عن موقفه بشأن سلاح الحزب، بل يبدو أن جل ما يسعى إليه هو إرجاع الساعة إلى ما قبل 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. ولكن لا استشراف لأي متغيرات جدية في مسار استعادة الدولة.

الإشكالية الثالثة الناتجة عن الثانية، هي أن الصلاحية مناطة برئيس الجمهورية أو بحكومة أصيلة مجتمعة في حال الشغور الرئاسي. في واقع الأمر، وبرّي يفاوض وحيداً ودون إشراك سائر الأطراف اللبنانية باسم «حزب الله» كشريك له في الثنائية الشيعية، يعمل للحفاظ على حساباته السياسية قبل المصلحة العامة، وإلا فلماذا لا تُعقد الاجتماعات مع هوكستين بحضور رئيس الحكومة وقائد الجيش بغياب رئيس للجمهورية جراء الفراغ الدستوري الذي سببه برّي و«حزب الله»؟ الغرابة أن واشنطن وإسرائيل لا تمانعان من التفاوض حول الشأن اللبناني مع فريق دون سائر الأطراف، وتعرفان تمام المعرفة أن برّي لا يمثل الدولة اللبنانية، وأنه حتى لو وافق مجلس الوزراء المستقيل على أي اتفاق سيبقى منقوصاً وفاقداً للشرعية الدستورية والشعبية. من هنا الخشية من صفقة تكون على حساب لبنان واللبنانيين، تقضي بتنازلات من هنا وهناك، وتؤمّن الأمن للحدود الشمالية لإسرائيل مع ضمانات دولية، وتترك لبنان شمال الليطاني يتدبر شؤونه مع ما تبقى من الحزب وسلاحه والأزمات الناتجة عن حروبه العبثية.

المفاوضات بالشكل الذي تجري به تؤكد ما حاول «حزب الله» جاهداً سفسطائياً نفيه، وهو أنه المسؤول الأول والأخير عن زجّ البلاد في حرب ستترك ندوباً في الجسم اللبناني، ومهارات برّي في «استخراج الأرانب» لن تعفيه من المسؤولية أمام التاريخ.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهود هوكستين إنقاذ لبنان أم تعويم «حزب الله» جهود هوكستين إنقاذ لبنان أم تعويم «حزب الله»



GMT 19:57 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

هذا بلدها

GMT 19:55 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

متى تتوقّف حرب 13 نيسان؟

GMT 19:53 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

خطة عسكرية لليمن... متى المشروع السياسي؟

GMT 19:49 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

أحسن الله بنا أن الخطايا لا تفوح!

GMT 19:41 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

وريث أرض الشام

GMT 19:38 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

الأيدي النظيفة تحرك فرنسا سياسياً

GMT 19:36 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

هذه العملية الغامضة

نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 17:17 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

بسمة تضجّ أنوثة بفستان أسود طويل مكشوف عن الظهر

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon