الحمد لله على سلامتك من الإكوادور
الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل 3 غارات إسرائيلية استهدفت مركز الهيئة الصحية ببلدة الناقورة في صور جنوبي لبنان مقتل شخص في غارة استهدفت شبكة الاتصالات بمحافظة إب وسط اليمن ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على خان يونس إلى 10 شهداء
الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل 3 غارات إسرائيلية استهدفت مركز الهيئة الصحية ببلدة الناقورة في صور جنوبي لبنان مقتل شخص في غارة استهدفت شبكة الاتصالات بمحافظة إب وسط اليمن ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على خان يونس إلى 10 شهداء
أخر الأخبار

الحمد لله على سلامتك من الإكوادور

الحمد لله على سلامتك من الإكوادور

 لبنان اليوم -

الحمد لله على سلامتك من الإكوادور

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

لا أعتقد أن في العالم المسكون، أو شبه المسكون، مكاناً لم أفكر في الهجرة إليه في وقت من الأوقات. وقد رويت لجنابكم أنني فكرت مرة في السفر إلى غرينلاند قبل أن يكتشفها دونالد ترمب بزمن. وليس لكم سوى مراجعة تاريخ النشر!

هل تعرفون الإكوادور؟ أنا أيضاً لا أعرفها. لكن قبل نحو أربعين عاماً «درست» بكل جديّة مشروع السفر إلى كيتو، العاصمة. أين كنت آنذاك؟ كنا نعيش في لندن، عاصمة العالم، ما بين هايد بارك و«ألبرت هول». إكوادور؟

إليك القصة. تصفحت «الغارديان» ذات صباح فطالعني إعلان من صفحة كاملة عن حسنات الهجرة إلى جمهورية الإكوادور. المحفزات: رخص الإقامة، الطبابة المجانية، الأمن، لطافة المعشر. ماذا تريد أكثر من ذلك؟ لا شيء. قم بنا إلى الإكوادور.

من رحماته تعالى أن «الغارديان» قامت بما عليها بعد قليل، فتوقفت عن نشر الإعلان، وأنا قمت بما علي، نسيت أمر الإكوادور. لكن من حين إلى آخر تخطر في بالي عندما أواجه فاتورة علاج طبي في نيويورك أو دبي. يقول أهل القرى: «إنه لا شيء أغلى من الصحة». عفواً. وعذراً. أغلى منها، إلقاء التحية على الأطباء.

لا إعلانات تروّج للهجرة إلى الإكوادور في الصحافة، لكن هناك تحقيق «في الإيكونومست» يقول إنها أصبحت في السنوات الخمس الأخيرة أعنف مركز للمخدرات في أميركا الجنوبية، التي هي بدورها أكبر سوق للمخدرات في العالم: «لم تعد تلك الواحة التي يحلم بها الغرباء بل صارت مرتعاً لعصابات التهريب».

ماذا عن العقاب؟ غالباً ما يدخل كبار المجرمين إلى السجن؟ لكنهم يديرون أعمالهم من هناك. أحد الزعماء أرسل من السجن حوالة رسمية للإفراج عن أحد أعوانه قيمتها ربع مليون دولار. في 13 أبريل (نيسان) المقبل تذهب الجمهورية لانتخاب رئيس جديد. نائب الرئيس الحالي خرج للتو من السجن! وتضم لوائح المتهمين الكبار 77 شخصاً من القضاة والنواب ورجال الشرطة، الذين تجري محاكمتهم حالياً.

الأرجح أن المخدرات تهدد العالم أكثر من السلاح النووي. الفلبين اعتقلت أخيراً رئيسها السابق رودريغو دوتيرتي لأنه متهم بقتل ما يزيد على 6 آلاف مهرب دون محاكمة في حملته الكبرى على المخدرات. فاتنا أن نذكر أن الإكوادور محاطة بدول تعاني من هذه الآفة، وخصوصاً كولومبيا، التي جاء منها أشهر كاتب لاتيني، غابرييل غارسيا ماركيز، وبابلو أسكوبار أشهر المهربين.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد لله على سلامتك من الإكوادور الحمد لله على سلامتك من الإكوادور



GMT 19:57 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

هذا بلدها

GMT 19:55 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

متى تتوقّف حرب 13 نيسان؟

GMT 19:53 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

خطة عسكرية لليمن... متى المشروع السياسي؟

GMT 19:49 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

أحسن الله بنا أن الخطايا لا تفوح!

GMT 19:41 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

وريث أرض الشام

GMT 19:38 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

الأيدي النظيفة تحرك فرنسا سياسياً

GMT 19:36 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

هذه العملية الغامضة

نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 17:17 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

بسمة تضجّ أنوثة بفستان أسود طويل مكشوف عن الظهر

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon