ملحمة البرث
وقوع زلزال شدته 5.1 درجة على مقياس ريختر قبالة ساحل محافظة أومورى شمال اليابان حزب الله يُعلن تنفيذ هجومًا جويّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة شراغا شمال مدينة عكا المُحتلّة استشهاد 40 شخصاً جراء مجزرة اتكبتها ميليشيات الدعم السريع بقرية بوسط السودان المرصد السوري لحقوق الإنسان يُعلن استشهاد 4 من فصائل موالية لإيران في غارة إسرائيلية على مدينة تدمر وزارة الصحة في غزة تعلن ارتفاعاً جديداً لحصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023 إغلاق سفارات الولايات المتحدة وإيطاليا واليونان في أوكرانيا خوفاً من غارة روسية منظمة الصحة العالمية تُؤكد أن 13 % من جميع المستشفيات في لبنان توقفت عملياتها أو تقلصت خدماتها الصحة في غزة تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي أعدم أكثر من 1000 عامل من الكوادر الطبية في القطاع عطل فنى يُؤخر رحلات شركة الخطوط الجوية البريطانية في أنحاء أوروبا وزارة الصحة اللبنانية تُعلن سقوط 3544 شهيداً و 15036 مصاباً منذ بداية العدوان الإسرائيلي على البلاد
أخر الأخبار

"ملحمة البرث"

"ملحمة البرث"

 لبنان اليوم -

ملحمة البرث

رامي مهداوي
بقلم : رامي مهداوي

لست مغرماً بالمسلسلات العربية بشكل عام، أشعر بفراغ المحتوى وبأنه لا مضمون لتلك المسلسلات، وفي أغلب الأحيان يتم تكرار ذات المضمون لكن بأشكال مختلفة، وتكرار ذات القصة لكن أيضاً يتم صياغتها بطرق متنوعة.
«الاختيار» هذا اسم المسلسل الذي قررت أن أتابعه بعد أن قرأت عنه. فوجدت بأنه يعتبر دراما توثيقية لقصة استشهاد الضابط المصري أحمد المنسي، الذي قتل بهجوم إرهابي في منطقة البرث بسيناء عام 2017، وخيانة الإرهابي هشام عشماوي. ويُظهر المسلسل العديد من الجوانب الاجتماعية والإنسانية ‏في حياة البطل الراحل.

هذا العمل لا تستطيع نقده كباقي المسلسلات والأعمال التلفزيونية الأخرى، لكن تستطيع فقط أن تؤدي تعظيم سلام لجميع كتيبة 103 التي كان يقودها الشهيد المنسي، والذين واجهوا عناصر الإرهاب في سيناء بكل قوة.
مر العالم العربي بشكل عام والشعب المصري بشكل خاص بالعديد من الخيبات.. الأزمات.. الهزائم المتنوعة.. لدرجة الانبطاح  خلال العشر سنوات الماضية، فكان هناك حاجة لنا لسرد قصة بطل تزيد من رفع معنوياتنا كشعوب فقدت الأمل بذاتها، وتجعل المواطن العربي يشعر بالفخر والانتماء لبلده. خلال السنوات العشر الأخيرة لم نشاهد مسلسلاً عربياً يروي قصة بطل من الأبطال الحقيقيين، فكانت هناك حاجة لمثل هذه النوعية من الأعمال.
العمل الفني متقدم بدرجة إبداع تستشعر بكل نقطة دم تنزف، المخرج بيتر ميمي والسيناريست باهر دويدار، بكل قوة أقول تمكنوا من إبراز شجاعة الجندي المصري، في حين استطاعوا إظهار التكفيريين بوجههم الحقيقي البعيد كل البعد عن الدين الإسلامي.

في الحلقة 28 التي كانت تحمل اسم ملحمة البرث انهارت دموعي وربما أكثر من ذلك، لدرجة شعرت دمي يغلي وتمنيت أن أكون معهم داخل الشاشة، وأن أقاتل مع الجيش المصري الذي يدافع ودافع ليس فقط عن مصر وإنما عن العرب الغارقين في سباتهم العميق.استشهد المنسي وإخوته بالسلاح، قد يعتقد التكفيريون أنهم انتصروا في المعركة، ولكن حسب وجهة نظري أن الملحمة لن تنتهى، والمعركة بدأت باستشهاد البطل، لأن الشهيد المنسي انتقلت روحه القتالية إلى كل جندي مصري ومناضل عربي، أستطيع  أن أقول: إن المعركة لا تزال داخل الجندي المصري، وفى قلب الشعوب العربية المتعطشة لتحقيق الانتصارات على كافة الأصعدة.

الاختيار.. هو أن تختار بين طريق الوطنية وطريق التخاذل، بين أن تكون بطلاً أو جباناً، بين أن تكون مع الله أو تحمل اسمه لتحقيق مصالح خاصة، الاختيار هو الاختبار لمقدار إنسانيتك ووطنيتك، هو فحص ما تبقى من قومية وعروبة في عروقنا... الاختيار هو أن تعيش رجلاً في الجيش وتموت بطلاً في المعركة.

* هذا المقال إهداء لروح الشهيد أحمد المنسي وإخوته في السلاح

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملحمة البرث ملحمة البرث



GMT 00:53 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

فخامة الرئيس يكذّب فخامة الرئيس

GMT 21:01 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

بايدن والسياسة الخارجية

GMT 17:00 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

أخبار عن الكويت ولبنان وسورية وفلسطين

GMT 22:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أي استقلال وجّه رئيس الجمهورية رسالته؟!!

GMT 18:47 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب عدو نفسه

إلهام شاهين تتألق بإطلالة فرعونية مستوحاه من فستان الكاهنة "كاروماما"

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 10:48 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفضل خمسة مطاعم كيتو دايت في الرياض

GMT 06:50 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق النسخة الأولى من "بينالي أبوظبي للفن" 15 نوفمبر المقبل

GMT 05:59 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين صبري تتألق بالقفطان في مدينة مراكش المغربية

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 06:26 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار ونصائح لتزيين المنزل مع اقتراب موسم الهالوين

GMT 15:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

"FILA" تُطلق أولى متاجرها في المملكة العربية السعودية

GMT 19:48 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

نصائح للتخلّص من رائحة الدهان في المنزل

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon