النموذج السعودي ثقافة التحول والمواطنة
اندلاع حريق هائل داخل فندق نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالمدينة الحمراء في مراكش المغربية الجيش الأردني يُحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة قادمة من الأراضي السورية إلى المملكة مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى مظاهرات حاشدة في تل أبيب شارك فيها مئات المستوطنيين الإسرائيليين ضد نتنياهو وتطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى نادى برشلونة الإسباني يعلن إصابة إينيجو مارتينيز وغيابه عن مباراة ريال بيتيس بايرن ميونخ يعلن نهاية مسيرة توماس مولر مع البافاري آخر الموسم المحكمة الرياضية تنظر استئناف ليون ضد استبعاده من مونديال الأندية الأسبوع المقبل ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلًا و4850 مصابًا وسط تحذيرات من أعداد مفقودين أكبر إعصار مدمر يودي بحياة ثلاثة عمال بعد انهيار مستودع زراعي في جنوب إسبانيا إصابة أول حالة بشرية بإنفلونزا الطيور في المكسيك ووزارة الصحة تؤكد أن الخطر العام منخفض
اندلاع حريق هائل داخل فندق نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالمدينة الحمراء في مراكش المغربية الجيش الأردني يُحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة قادمة من الأراضي السورية إلى المملكة مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى مظاهرات حاشدة في تل أبيب شارك فيها مئات المستوطنيين الإسرائيليين ضد نتنياهو وتطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى نادى برشلونة الإسباني يعلن إصابة إينيجو مارتينيز وغيابه عن مباراة ريال بيتيس بايرن ميونخ يعلن نهاية مسيرة توماس مولر مع البافاري آخر الموسم المحكمة الرياضية تنظر استئناف ليون ضد استبعاده من مونديال الأندية الأسبوع المقبل ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلًا و4850 مصابًا وسط تحذيرات من أعداد مفقودين أكبر إعصار مدمر يودي بحياة ثلاثة عمال بعد انهيار مستودع زراعي في جنوب إسبانيا إصابة أول حالة بشرية بإنفلونزا الطيور في المكسيك ووزارة الصحة تؤكد أن الخطر العام منخفض
أخر الأخبار

النموذج السعودي: ثقافة التحول والمواطنة

النموذج السعودي: ثقافة التحول والمواطنة

 لبنان اليوم -

النموذج السعودي ثقافة التحول والمواطنة

يوسف الديني
بقلم : يوسف الديني

الحدث السعودي اليوم عبرَ العالم هو نجم شباكِ التذاكر من مراكزِ التحليل والدراسات إلى الصحف الغربية والقنوات، وصولاً إلى التواصل الاجتماعي حتى في أكثر صوره رداءة؛ الحملات المغرضة والمعرفات الوهمية، ومن خلفيات راديكالية متعددة، اليسار والأصوليون، وبينهم توجهات متعددة تفرقها المواقف والغايات والأهداف، ويجتمعون في الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة للنموذج السعودي اليوم بشكل يستحق الدراسة كظاهرة، لما بعد الأفكار الشمولية والعولمة والقوميات الكلانية.

صحيح أن السعوديين باتت لديهم منذ أحداث 11 سبتمبر ثم موجات «القاعدة» وما بعدها «الربيع العربي» والثورات، ثم التحديات الاقتصادية ثم الحروب، مناعةٌ صلبةٌ تجاه الاستهداف، وذلك بسبب تثمينهم لفضيلة الاستقرار والمواطنة التي تم تعزيزها بـ«رؤية 2030»، التي تُقرأ بشكل اختزالي في المشاريع وليس في جذرها الأساسي ونسغها المكوّن الاستثمار في المواطنة، وأولوية المستقبل والبناء في الإنسان السعودي.

الصعود السعودي لم يأت وليد اللحظة، بل هو صيرورة لعمل دؤوب على التخلص من جذور العطل في الثقافة العمومية، على مستوى الأفكار المتطرفة والفساد والمحسوبيات والاقتصاد الريعي، وبناء مشروع يتمحور على الإنسان ويصبح هو ركيزته الأساسية، بدءاً من تحول في التعليم وعودة المبتعثين، وصولاً إلى تحسين مناخ وبيئة العمل بما يتجاوز تقليدية الوظائف الحكومية، إذ باتت المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وغير الربحية المرتبطة بثقافة الرؤية تنافس كبريات الشركات الخاصة والأجنبية على استقطاب الكفاءات.

هذا التحول هو صمام الأمان في اللحظات الحرجة العودة إلى الرؤية فكراً وثقافةً، كنموذج خلاص للمستقبل بما تحويه من مفاهيم وفلسفات كامنة حول طبيعة الذات، بدءاً من الجذور التاريخية والاعتزاز بالهوية، ووصولاً إلى تغير هائل في سلم قيم العمل والالتزام، وفهم أعمق للتحديات والانعطافات الكبرى في العالم، لا سيما السياسية والاقتصادية منها.

ثقافة الرؤية أعمق وأبقى أثراً على صناعة التحولات التي شهدناها حتى قبل تحقيق الأرقام والمنجزات على مستوى المشاريع والمستهدفات، وهي في اللحظات الحرجة أكثر لمعاناً وتفوقاً في صناعة تلك المناعة ضد الاستهداف الممنهج من قبل أصحاب المشاريع التقويضية، وبعض الصحف والمنظمات التي تحاول أن تعتاش على الحدث السعودي، باعتباره فاكهة محرمة جاذبة للمشاهدات في زمن الإعلام المرتبط بالربحية والخوارزميات، وليس المصداقية، كما أنها تتَّجه إلى اختزال الصورة السعودية الكبيرة في قطاع أو حدث وبطريقة تضليلية مبنية على إثارة العواطف والشعارات، لكنَّها تعطي ردة فعل أكثر صلابة في الداخل السعودي، الذي يرى الصورة الكبيرة واضحة حجم التنوع والخيارات والتعايش دون ادعاء للمثالية أو الكمال.

صعود النموذج السعودي يُقرأ بالاتجاهات والأرقام والتحولات على مستوى ثقافة الإنسان تجاه ذاته وهويته ومستقبله، وإيمانه بالقيم التقدمية وموقفه من التطرف والفساد، وكل متوالية أسباب إخفاق الدول وفشلها، وإذا أردنا أن نقرأ ذلك علينا العودة إلى التقارير من مصادرها، حيث تتقدم اليوم للمركز الرابع على مستوى العالمي، والأولى في المنطقة بين مجموعة العشرين، في مؤشرات متصلة بالبنية التحتية والتحول الرقمي وتنمية الاتصالات والتقنية، كما هو الحال التحول الكبير والصعود في مؤشرات الاستدامة في مختلف القطاعات التي تستهدف خلق الوظائف في مجالات جديدة تنعكس على الاقتصاد غير النفطي.

رحلة السعودية نحو المستقبل والتقدم كرؤيتها الطموحة لم تكن خياراً مؤقتاً أو تحولاً مرحلياً، بل خطة مستدامة متجددة 2030 محطتها الأولى لأهداف أبعد في ملفات الطاقة النظيفة المتجددة والاستثمار في الذكاء الاصطناعي والسياحة الثقافية.

بالأمس رفعت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني للسعودية من A1 إلى Aa3، بمعنى أنَّ النظرة المستقبلية ارتقت من إيجابية إلى مستقرة، مرجعة ذلك إلى استمرار جهود تنويع الاقتصاد، وترجيحها استمرار الزخم الذى سيؤدى مع مرور الوقت لتقليل تعرض السعودية لمخاطر تقلبات سوق النفط والتحول إلى الطاقة منخفضة الكربون، كما أشادت الوكالة بالتخطيط المالي الذي اتخذته حكومة المملكة في إطار الحيّز المالي، والتزامها ترتيبَ أولويات الإنفاق ورفع كفاءته، بالإضافة إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة ومواصلتها لاسـتثمار الموارد المالية المتاحة لتنويع القاعدة الاقتصادية عن طريق الإنفاق التحولي؛ مما يدعم التنمية المستدامة للاقتصاد غير النفطي في المملكة، والحفاظ على مركز مالي قوي.

ما يحدث اليوم في السعودية هو تحول على مستوى الثقافة، وأسلوب العمل والنظرة إلى الأولويات والأرقام، والمشاريع هي نتيجة وليست سبباً، ورغم التحديات الكبيرة المحدقة باقتصاد العالم فإن بقاء شرارة الطموح والعمل الدؤوب والتنافسية مع الاعتزاز بالهوية والإيمان بالرؤية صمام الأمان الأول.

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النموذج السعودي ثقافة التحول والمواطنة النموذج السعودي ثقافة التحول والمواطنة



GMT 18:36 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

خولة... لا سيف الدولة

GMT 18:34 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

انتصارُ أميركا على الحوثي لا يكفي

GMT 18:32 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

أميركا وإيران... سياسة «حافة الهاوية»

GMT 18:30 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

النصائح وأصحابها الأشرار

GMT 18:23 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

سعد الناس

GMT 18:22 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

ضرَبِتْ فى وشه!

GMT 18:20 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

ترمب وفخ المرشد

نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:17 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon