مهرجان فينيسيا السينمائي حالة فنية مدهشة تمزج الثقافة بالسينما
آخر تحديث GMT13:56:49
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
 لبنان اليوم -
السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان مقتل 7 وإصابة 9 آخرين إثر قصف مدفعى للدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر شمال دارفور أوامر بإخلاء مئات المنازل مع تواصل جهود مكافحة حريق غابات في كاليفورنيا ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب ميانمار إلى 2719 قتيلاً و4521 مصاباً و441 مفقوداً استشهاد الصحافي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة بقصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة خان يونس وفاة الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى تفيت نتيجة توقف قلبها بعد تعرضها لصدمة جراء شدة أصوات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان مقتل 7 وإصابة 9 آخرين إثر قصف مدفعى للدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر شمال دارفور أوامر بإخلاء مئات المنازل مع تواصل جهود مكافحة حريق غابات في كاليفورنيا ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب ميانمار إلى 2719 قتيلاً و4521 مصاباً و441 مفقوداً استشهاد الصحافي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة بقصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة خان يونس وفاة الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى تفيت نتيجة توقف قلبها بعد تعرضها لصدمة جراء شدة أصوات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

مهرجان فينيسيا السينمائي حالة فنية مدهشة تمزج الثقافة بالسينما

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مهرجان فينيسيا السينمائي حالة فنية مدهشة تمزج الثقافة بالسينما

مهرجان فينسيا السينمائي
البندقية - لبنان اليوم

ترتدي فينيسيا أروع حللها الفنية والجمالية هذه الأيام، وتتجمل شوارعها وميادينها وتستعد قنواتها وجنادلها لاستقبال زوارها من المشاهير، ولقاء مبدعي الفن السابع من كل مكان بالعالم في إحدى أكبر اللحظات الإبداعية السنوية بالعالم من خلال مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي  Venice Film Festival (باللغة الإيطالية " Mostra Internazionale d'Arte Cinematografica di Venezia ) والذي يطل علينا خلال الفترة من 28 أغسطس وحتى 7 سبتمبر من العام 2024

بحسب الموقع الرسمي للمهرجان، فمهرجان البندقية السينمائي الدولي هو الأقدم بالعالم وأحد المهرجانات السينمائية الدولية "الخمسة الكبار" في جميع أنحاء العالم، والتي تشمل مهرجانات الأفلام الأوروبية الثلاثة الكبرى وهي: مهرجان كان السينمائي في فرنسا، ومهرجان البندقية السينمائي في إيطاليا، ومهرجان برلين السينمائي الدولي في ألمانيا، إلى جانب مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في كندا ومهرجان صندانس السينمائي في الولايات المتحدة.

على أنه يظل مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي أرقى وأهم المهرجانات السينمائية والفنية المتخصصة. وبطبيعة الحال، فقد شهد المهرجان بتاريخه الطويل منذ القرن الماضي العديد من الأحداث والفعاليات التي امتزجت فيها الفنون والثقافة بالاقتصاد، فقد تأسس المهرجان بالعام 1932، وكان الهدف منه إعادة إيطاليا إلى مكانتها كزعيم سينمائي عالمي بعد الحرب العالمية الأولى التي شهدت بزوغ نجم الولايات المتحدة على كافة الصُعد خاصة الفنية والإبداعية، فقد اقتحمت الولايات المتحدة مجال الفنون البصرية بأوسع أبوابه، واستطاعت أن تنافس وتفوز بقوة منذ بداية القرن الماضي، ومن ثم أرادت إيطاليا استعادة ريادتها وألقها فقامت بتوفير وإنشاء فضاءات ومساحات مخصصة ومتخصصة للفعاليات (قصر السينما) ليتم عرض الأفلام التي أصبحت كلاسيكيات خالدة لأول مرة، كما ينظم المهرجان عروضاً لأفلام وتكريمات لشخصيات بارزة أثرت الإبداع السينمائي بمختلف مجالاته.

وهدف المهرجان منذ بدايته وحتى اليوم هو رفع مستوى الوعي بالفن السابع وصناعته.، والترويج للسينما العالمية بجميع أشكالها كفن وترفيه، ودعم روح الحرية والحوار بين الفنانين والمثقفين، وسعى المهرجان للمساهمة في فهم أفضل لتاريخ السينما.

وبحسب موقع vivovenetia-com، فقد أسس مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي جوزيبي فولبي، عضو الحزب الإيطالي الوطني بالاتفاق مع المنتجة الشهيرة مارينا سيكونجنا، في البندقية (فينيسيا) في أغسطس 1932، حيث أقنع فولبي الرئيس الإيطالي موسوليني بإنشاء مهرجان سينمائي ليجذب أنظار العالم نحو إيطاليا ولا يترك الميدان للولايات المتحدة الناشئة فنياً لتستحوذ على كعكة الفنون بالعالم، وقد لعب الكاتب والناقد والفنان الإيطالي الشهير فيتوريو بيكا دوراً أساسياً في إنشاء بينالي البندقية ونشره، حيث كان أميناً لعدة طبعات.

بنسخة أولى مذهلة أقيمت في فندق إكسلسيور الرائع في جزيرة ليدو وتم الترويج للنسخة الأولى للمهرجان من قبل أهم الشخصيات السياسية والثقافية العالمية، وحظيت بدعم كامل من الحكومة الإيطالية والتي وجدت في هذا الأمر وسيلة دعاية قوية لها (كما ذكرنا)، وقد كان المهرجان في ذلك الوقت حدثاً فريداً من نوعه، فقد تم الترويج له باعتباره مشروعاً فنياً وثقافياً يشرك الناس في رؤية الإنتاجات المتنافسة فعلياً.

وكان المهرجان في البداية جزءاً من بينالي فينيسيا الخاص بالفن التشكيلي في ذلك العام، (أحد أقدم المعارض الفنية في العالم، الذي أنشأه مجلس مدينة البندقية في 19 أبريل 1893، وكان يتضمن نطاق الأعمال التشكيلية في مجال الفن الإيطالي والعالمي، والهندسة المعمارية) ثم استقل عنه عندما أصبحت صناعة السينما بمثابة "الفن السابع "، قرر مديرو البينالي أن يخصصوا لهذا الفن "التكنولوجي" الجديد حدثاً منفصلاً يقام اليوم كل عام، وأضيف إليه الموسيقى والمسرح والرقص، وكان ذلك بثلاثينيات القرن العشرين.

وكان المهرجان في نسخته الأولى غير تنافسي وأقيم تحت اسم "المعرض الدولي للفن السينمائي"، ضم العديد من الأفلام الشهيرة، مثل فيلم Frankenstein للمخرج جيمس ويل، وشهدت مشاركة نجوم عالميين مثل جريتا جاربو وكلارك جيبل. أول فيلم تم عرضه في 6 أغسطس 1932 كان فيلم دكتور جيكل والسيد هايد لروبن ماموليان.
لم يقم المهرجان بالعام التالي مباشرة، ولكنه عاد بعد عامين، ولكن هذه المرة ببعد تنافسي، فقد شاركت تسع عشرة دولة، وتم تقديم جائزة تسمى كأس موسوليني (كأس موسوليني) لأفضل فيلم أجنبي وأفضل فيلم إيطالي، وقد كان المهرجان شائعاً جداً لدرجة أنه أصبح حدثاً سنوياً في عام 1935، وتم منح كأس فولبي - الذي يحمل اسم مؤسس المهرجان الكونت جوزيبي فولبي - لأفضل ممثل وممثلة لأول مرة.

وبعد الحرب العالمية الثانية وبعد هزيمة إيطاليا تم إيقاف كأس موسوليني واستبداله بأعلى تكريم في المهرجان ليون دورو (الأسد الذهبي) الجائزة الكبرى في عام 1968.
وعانى مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي من فترة طويلة من الركود بسبب الاحتجاجات الطلابية بسبب ما اعتبروه تسليعاً متزايداً للفن؛ ونتيجة لذلك، لم يتم منح أي جوائز سينمائية في الفترة 1969-1979، وتأثرت سمعة المهرجان لفترة وجيزة.

وبمرور السنوات استعاد المهرجان ألقه بالكثير من المشاركات الرائعة من قبل عظماء المبدعين في مختلف مجالات العمل السينمائي، ومع حلول أوائل القرن الحادي والعشرين، كان المهرجان يعرض أكثر من 150 فيلماً كل عام ويفتخر بمتوسط حضور سنوي يزيد عن 50000 من محترفي السينما وعشاق السينما.
 
ويمنح مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي بالإضافة إلى كأس ليون دورو (الأسد الذهبي) وكأس فولبي، عدداً من جوائز التحكيم الأخرى منها ليون دارجينتو (الأسد الفضي)، والذي يُمنح لإنجازات مثل أفضل إخراج وأفضل فيلم قصير، وكذلك للمركز الثاني بين الأفلام المتنافسة على جائزة ليون دورو، وما زال المهرجان يحظى بذات ألق وسحر النسخة الأولى منه مع كثير من التطور والنمو لينافس كبرى مهرجانات العالم.

قد يُهمك ايضـــــًا :

الصندوق الثقافي يُشارك في مهرجان "كان" لتعزيز دوره في تنمية قطاع الأفلام السعودي

 

احتفاء واسع بأول فيلم مصري يحصد جائزة "العين الذهبية" في مهرجان كان الدولي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان فينيسيا السينمائي حالة فنية مدهشة تمزج الثقافة بالسينما مهرجان فينيسيا السينمائي حالة فنية مدهشة تمزج الثقافة بالسينما



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 09:15 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

GMT 22:16 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

نفايات مسترجعة من تونس تسبب أزمة في إيطاليا

GMT 18:43 2025 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان منطقة "التبت" جنوب غربي الصين

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 13:07 2023 الإثنين ,20 شباط / فبراير

منى سلامة تطرّز الشوكولاته بحب والدتها

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 05:05 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أهم مزايا الطاولة الجانبية في ديكورات غرف النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon