تعرفي علي إتيكيت الاعتذار المناسب لكلّ حالة وكيفية قوله
آخر تحديث GMT17:40:21
السبت 5 نيسان / أبريل 2025
 لبنان اليوم -
استشهاد امرأة فلسطينية وطفلتها في قصف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في خان يونس رئيس الوزراء اللبناني يستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده باستهداف مدينة صيدا ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان هاتفيا تطورات الأحداث في المنطقة الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل
استشهاد امرأة فلسطينية وطفلتها في قصف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في خان يونس رئيس الوزراء اللبناني يستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة بلاده باستهداف مدينة صيدا ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان هاتفيا تطورات الأحداث في المنطقة الحكومة الكندية تفرض رسوماً جمركية بـ25% على بعض الصادرات الأميركية بقطاع السيارات سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق بالتزامن مع دخول طائرات حربية للعدو الإسرائيلي الأجواء السورية ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة استشهاد حفيد القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال القصف الإسرائيلي على مجمع مدرسي بمدينة غزة حركة حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لأهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر الصهيونية المدعومة أميركياً استشهاد 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ريف درعا الغربي وزارة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر لتوفير الأدوية والوقود بشكل عاجل
أخر الأخبار

تعرفي علي إتيكيت الاعتذار المناسب لكلّ حالة وكيفية قوله

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تعرفي علي إتيكيت الاعتذار المناسب لكلّ حالة وكيفية قوله

إتيكيت الاعتذار
القاهرة - لبنان اليوم

لاعتذار فضيلة من الفضائل السامية التي تعبّر عن الأخلاق العالية للفرد، وهي لا تنقص منه ولا تضعه في مستوىً متدنٍّ عن غيره. لذلك فالاعتذار قيمة بحدّ ذاتها من الضروري تعليمها منذ الصغر كي يحملها الإنسان معه وترافقه مدى الحياة.

غالبًا ما تحمل كلمات الاعتذار أجمل المعاني في طيّاتها عن رغبةٍ صادقة ومحبّةٍ لا متناهية للشخص المقابل. وتختلف مناسبات الاعتذار بين تلك العملية أو اليومية الطبيعية وتلك التي تطال المشاعر العميقة. في التقرير التالي ستتعرّفي على إتيكيت الاعتذار  المناسب لكلّ حالة وكيفية وقله.

الوعي التام بأن الجميع معرضون للخطأ، لذا يجب عليك أولاً في إتيكيت الاعتذار أن تعترف بخطئك وإيذاء مشاعر الطرف الآخر، فهذا لا يدل على ضعفك، بل هو دليل على تواضعك ووعيك بتحمل مسؤولية أفعالك.

يجب عليك معرفة الوقت والطريقة المناسبة للاعتذار، فالوقت المناسب يساعد بشكل كبير على نجاح اعتذارك، والحفاظ على علاقتكما.
عند اعتذارك تجنب لوم مشاعر الطرف الآخر، لأن هذا سيزيد من الزعل، فقط تأسف عن خطئك الذي كان سبباً في إيذاء مشاعره؛ لأن لوم الشخص الذي اخطأت في حقه يدفعه لعدم تقبل اعتذارك، فضلاً عن استفزاز مشاعره.

عندما تعتذر حاول قدر المستطاع شرح ما كنت تشعر به، حتى يعلم الطرف الآخر ما كان يزعجك، وما هو سبب تلفظك أو ردك عليه، هذا لن يبرر الخطأ، وإنما يزيد من نسبة قبول اعتذارك، فعند شرح مشاعرك ربما يتفهم الشخص الذي اخطأت في حقه سبب انفعالك.

فمثلًا الاعتذار عن عدم تلبية دعوة حضور مناسبة ما يكون شفهياً أو عبر الهاتف أو من خلال رسالة قصيرة، ويجب أن يكون سبب الاعتذار أن يكون مقنعًا وخارجاً عن إرادة المدعوّ لأنّ الموضوع حسّاس ولا يحتمل مثلاً الحضور بعد الاعتذار فهذا تصرّفٌ سلبي وغير مقبول.

عند إبداء الأسف، من الضروري استخدام العبارات الرقيقة النابعة من القلب والمعبّرة عن نيّةٍ صادقة في تجاوز الخلاف. وإذا تخطّت الإساءة حدود الاعتذار الشفوي يستحسن إرسال هدية رمزية أو وروداً إلى منزل الشخص المنوي الاعتذار منه مع كلمة خطيّة تعبّر عن الأسف الشديد. وعلى كلمات هذا الاعتذار أن تكون منتقاةً بحذر وتهذيب ومن دون تردّد أو تلعثم ليشعر المتلقّي بصدقها.

تعتبر السرعة في تقديم الاعتذار عاملًا أساسياً فكلّما تأخّر الاعتذار تفاقم الموضوع سوءًا. ولكن حذاري من كلمات الاعتذار الطويلة التي تضعف صورة الشخص المعتذر وتفصح عن عدم ثقة بالنفس، فاكتفي بالاعتذار الذي لا يتضمّن التبريرات المطوّلة للخطأ.

"أنا لا أبرر لنفسي" هذه جملة تبين أنك لا تستهين بإيذائك للطرف الآخر، كما أنها تخلق الاحترام والتقدير، وتساهم أيضاً بقبول الاعتذار.
وأخيراً،  إذا كان الآخر هو المخطئ بحقّك وبادرت أنت إلى الاعتذار إليه، فموقفك يكون دوماً أقوى من موقفه، ومن المهمّ أن تضعي نفسك مكان من أخطأت بحقّه لتعرفي الطريقة المناسبة للاعتذار. والآن هل تتمتّعين بالشجاعة المناسبة للاعتذار؟

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

5 أصول لاستعمال الدّرج الكهربائيّ بقواعد و طريقة صحيحة

إتيكيت عدم المصافحة بسبب كورونا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرفي علي إتيكيت الاعتذار المناسب لكلّ حالة وكيفية قوله تعرفي علي إتيكيت الاعتذار المناسب لكلّ حالة وكيفية قوله



GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 15:13 2022 السبت ,07 أيار / مايو

اتيكيت تقديم الطعام في المطاعم

GMT 11:03 2022 الأحد ,01 أيار / مايو

إتيكيت طلب يد العروس

GMT 11:19 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

إتيكيت استقبال الضيوف في المنزل

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 08:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:01 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

موديلات ساعات فاخّرة لهذا العام

GMT 22:15 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة عمل طاجن العدس الاصفر بالدجاج

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022

GMT 22:16 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

طرق مختلفة لارتداء إكسسوارات اللؤلؤ
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon